السودان: الشيوعي ومجلس الصحوة الثوري .. أين الحقيقة؟




تقرير: الانتباهة أون لاين
في أول رد فعل رسمي للحزب الشيوعي نفت الناطقة الرسمية بإسم الحزب آمال الزين حول ما أذيع وطارت به الصحف ووسائل ووسائط التواصل الاجتماعي بشأن تفاهمات جرت بين قيادات بارزة من الحزب الشيوعي ومجلس الصحوة الذي يتزعمه الشيخ موسى هلال. وكانت ردة فعل الحزب الشيوعي عنيفةً جداً كعادته بحيث وصفت الناطقة بإسم الشيوعي بأنّ الحزب لم يقم بعمل أي اتفاق أو تفاهمات مع مجلس الصحوة الثوري المعارض لانّ على حدّ زعمها بانّ الحزب الشيوعي لا يمكن أن يوقع مذكرة تفاهم مع جهات تلطخت أياديها بدماء المدنيين في دارفور ومناطق أخرى وقالت قاطعة الشك باليقين بانّ الحزب الشيوعي لا علاقة له بما أثير في الإعلام من تفاهمات بينه وبين مجلس الصحوة الثوري المسلح.
لم يمض الوقت طويلاً وكانت ردة الفعل أقوى من قيادات مجلس الصحوة الثوري المعارض والتي قامت بالرد السريع على بيان الناطقة الرسمية باسم الشيوعي وذكر مجلس الصحوة بأن هناك لقاء تم بين قيادات بارزة من الصحوة والحزب الشيوعي توصل فيه الطرفان على التوقيع لمذكرة تفاهم والعمل المشترك خاصة في المناطق والأقاليم التي إندلعت فيها الحروب والنزاعات المسلحة والصراعات الداخلية وخاصة إقليم دارفور.
ويرى خبراء ومختصون في الشأن السياسي السوداني والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني يرون بانّ الحزب الشيوعي أصبح يتخبط يمنةً ويسرى من دون أي رؤية واضحة أو برنامج سياسي ذو مبدأ يثبت عليه. وقالوا إن التراشق بالبيانات وإخفاء الحقائق في هذه المرحلة الحساسة غير مجد، فالشعب السوداني يترقب وينتظر تشكل مستقبل جديد لوطن بعيد عن المحاصصات والاتفاقات المشبوهة.




اترك تعليق