السودان: مطالبة بإقالة وزير الثروة الحيوانية بسبب ايقاف صادر الماشية للسعودية




الخرطوم: هالة حافظ
طالب مقرر شعبة الماشية السابق المصدر خالد وافي بإقالة ومحاسبة وزير الثروة الحيوانية عادل فرح لجهة أنه يعمل على تخريب علاقات أزلية اقتصادية مع دولة مهمة كالمملكة العربية السعودية. وقال وافي في حديثه للانتباهة بأن السعودية لم تبتز السودان، وأن المشكلة تكمن في فشل وزارة الثروة الحيوانية في الإيفاء بإشتراطات السعودية للصادر الحي، وأن السعودية دولة محترمة وقياداتها قيادة رشيدة لا يجوز وصفها (بالإبتزاز). وقال وافي: (هذا أسلوب غير سليم في مخاطبة الدول، والسعودية لديها أسواق عالمية أخرى والخاسر الأكبر السودان بفقده لأكبر سوق مستورد للماشية السودانية). واسترسل قائلا: (الحديث عن دول عربية أخرى تستورد ماشية من السودان “ده كلام فطير” لأن الدول التي تستورد من السودان هي فقط سلطنة عمان وتستورد باخرة كل شهرين وقطر باخرة واحدة كل عيد أضحى)، لافتا إلى امتلاء المحاجر بالماشية والتي سينتج عنها خسائر فادحة. ونوه وافي إلى أن مثل هذه القضايا يتم حلها بالمفاوضات واستيفاء الشروط من الجانبين وليست حكاية استعراض (عضلات). مؤكدا أن الحديث عن ابتزاز وفرض شروط (ده كلام سوقي). حسب وصفه.
وكان وزير الثروة الحيوانية عادل فرح قد أعلن خلال مؤتمر صحفي الاربعاء عن ايقاف صادر الماشية للمملكة العربية السعودية، واشترط اعادته من خلال توقيع بروتوكول تجاري يوضح فيه حقوق المصدرين والمستوردين، قاطعا بإنسياب صادرات الثروة الحيوانية لكل الدول بطريقة سليمة، كاشفا عن تجاوز الصادر خلال الفترة الماضية لاكثر من مليون رأس. وأكد فرح خلو البلاد من حمى الوادي المتصدع. وشن هجوما لاذعا على السلطات السعودية لتعاملها بطريقة غير مباشرة والاستناد على الشائعات التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، مبديا زهده في المنصب والتنحي عنه حال ممارسة أية ضغوط عليه بالتراجع عن قرار الايقاف، مؤكدا الالتزام بتصدير ماتبقى من ماشية بالمحاجر الى المملكة العربية السعودية والبالغ عددها (٤٠٠) الف راس من الماشية. واقر فرح بتضرر المصدرين خلال الفترة الماضية بملايين الدولارات نتيجة توقف الصادر. وكشف فرح عن تلقيهم طلبات لصادر اللحوم الى الولايات المتحدة الامريكية، وتصدير نحو (١٠) مليون كيلو من اللحوم لعدد من الدول بجانب (١٠) آلآف قطعة جلود، علاوة على تصدير (٢٥) ألف رأس شهريا إلى قطر. وأكد فرح على عدم قبول أي نوع من أنواع الابتزاز مع عدم قبول أي شروط، واردف بعد ان يتم تصدير الكميات الموجودة بالمحاجر سيتم اعادة الاشتراطات وهذا الحديث عن ثقة ويكون التعامل مع المملكة العربية السعودية (زيها وزي أي دولة أخرى).




اترك تعليق