الشعبي يطالب الحكومة باعتبار السفير البريطاني في السودان غير مرغوب فيه


بسم الله الرحمن الرحيم
{هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)}. آل عمران
يطالع المؤتمر الشعبي بأسى ما آلت اليه السيادة السودانية من إنتهاك صارخ تمثَل في شخص سفير المملكة المتحدة الذي ما فتئ يغرد متدخلاً في الشأن السياسي السوداني بسفور تجاوز كل أعراف الديبلوماسية وحدود اللياقة.

فهو ذات السفير الذى شارك فى وضع الوثيقة الدستورية المعيبة وهو الذى أملى على الحكومة الخائرة مذكرة الأمم المتحدة لاستجلاب القوات الاممية تحت البند السابع ..

وهو الذى وضع نفسه حكماً على القوى السياسية ومستقبلها و يزعم أنه شريك في ثورة الشعب السوداني كأنما نحن أمام حاكم عموم السودان الجديد ، ولكأن سيادة السفير لم يعِ بعد انه في أرض سودانية تحررت في ملاحم بطولية من إستعمار دولته كما طردت سفير دولته قبل سنوات لنفس الممارسات التي يمارسها هو اليوم ولن يتحقق له فرض أجندته الإستعمارية البغيضة و تثبيت عملائه في أرض المهدي و ود حبوبة وعلي عبد اللطيف ….

إن المؤتمر الشعبي يحذر بلهجة شديدة من مغبة التدخل الخارجي في السيادة الوطنية ويحذر من وصاية جديدة يحاول السفير البريطاني وغيره فرضها على الشعب السوداني الحر ويحث المملكة المتحدة على ضرورة إحترام سيادة الشعوب وإحترام الأعراف الديبلوماسية وعدم تجاوز السفراء لمهامهم. كما يدعوا المؤتمر الشعبي حكومة حمدوك لإتخاذ موقف حازم تجاه التدخلات المستمرة للسفير البريطاني في الشأن السياسي الداخلي و لو أدي ذلك لاعتباره شخصا غير مرغوب فيه كما جرى لسلفه من قبل.

علي جميع القوى الوطنية رفض الوصاية الخارجية التي تعمدت إختطاف القرار الوطني وتجييره لمصالح الدول الإستعمارية التي ما انفكت تستبيح خيرات الشعوب ومقدراتها وسيادتها الوطنية بلا عائد مستغلة مغامرات بعض النخب السياسية العميلة التى سرقت الثورة .
المؤتمر الشعبي _ الخرطوم
١٩ نوفمبر ٢٠٢٠

اترك تعليق