(التغيير) تنشر رد مسؤولة حكومية على منتقديها بشأن اجتماعها مع (حميدتي)




الخرطوم- التغيير- قالت مدير وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في السودان، سليمى إسحق، أن اللقاء الذي جمعتها رفقة وزيرة التنمية الاجتماعية لينا الشيخ بنائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو جاء في إطار العمل الرسمي وتعزيز حماية النساء في مناطق النزاعات والاضطرابات.

وواجهت اسحق انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي عقب اللقاء مع “حميدتي”  رفقة وزيرة التنمية الاجتماعية لينا الشيخ ومديرة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل سليمى إسحق الأربعاء الماضي بالقصر الجمهوري.

وقالت سليمى لـ(التغيير) إن اللقاء جاء في إطار عمل رسمي خاصة وأن المعاهدات الدولية والإقليمية تنُص على التزام الدول  بحماية النساء والفتيات والعمل المباشر مع الجيش والدعم السريع والشرطة.

وأشارت سليمى، إلى أن مهام وزارة التنمية الاجتماعية ووحدة مكافحة العنف ضد النساء العمل على  تفعيل أجهزة الدولة  للحماية فضلا عن السعي إلى تغيير وإصلاح أنظمة الدولة.

ورأت إسحق أنه لا يمكن العمل دون إشراك القوات النظامية في ضمان حماية النساء لأنها هي المتهم الأول في انتهاك حقوق النساء ويجب أن يتم تدريب هذه القوات في كيفية التعامل مع النساء في مناطق النزاعات والاضطرابات.

وتابعت : “هل وحدة مكافحة العنف ضد النساء تحمي النساء هل هي الذراع العسكري والشرطي الإجابة بل يجب أن تعمل مع القوات النظامية لحماية النساء لكن المحزن أن البعض يزايد ويصل الى درجة التشكيك في شخصي”.

وأوضحت سليمى اسحق، أنها قضت في اقليم دارفور فترات طويلة وشاهدت العديد من الانتهاكات وتحدث إلى الناجيات في العام 2004 في خضم الحرب الأهلية.

وأردفت : “في اعتصام القيادة العامة لمدة 58 يومًا كنت في الاعتصام وشاهدة عيان على فض الاعتصام والمجزرة ولم استسلم وجلست أبكي بل أنا عملت على مساعدة العدالة”.

وقالت سليمى إسحق إنها ورغم الصعوبات الأمنية في ذلك الوقت وتقديم النصائح لها بعدم مغادرة المنزل لكنها لم تخاف أي شخص مهما كان نفوذه أو قوته”.

وأوضحت سليمى إسحق، أنها مكلفة بتجهيز الاتفاق الإطارئ مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة حول مكافحة العنف الجنسي في مناطق النزاع والاضطرابات وشروط تنفيذ الاتفاق العمل المباشر مع القوات العسكرية والأمنية.

وأضافت : “واجبي المهني يفرض علي الاجتماع مع حميدتي ومع وزير الدفاع ومع الشرطة ومع الحركات المسلحة لأنني لدي مهمة ومسؤولة عن إتمامها  أمميًا ومحليًا”.

وذكرت مديرة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل سليمى إسحق أنها تقوم بعملها ولا تخشى من الأطراف التي تسعى إلى إدانتها ولن تتراجع عن عملها لإرضاء عشرات الأشخاص في فيسبوك فقط لم يعيشوا ولم يشاهدوا الانتهاكات”.

اترك تعليق