السودان: الحرفيون .. المطالبة بالقوانين وتصحيح مسار التنظيمات




الخرطوم: هنادي النور
قطاع (الحرفيين) يعد من أكبر القطاعات المنتجة بعد القطاع الزراعي، ولكنه عانى من الإهمال على مدار الثلاثين عاماً الماضية مع عدم وجود دعم لهذا القطاع الحيوي لاستمراره، وأصبح يترنح مابين سندان التشتت ومطرقة التفرقة. وفي غضون ذلك وقعت اللجنة التمهيدية لتجمع الحرفيين على ميثاق لتنظيم عمل الحرفيين وأكد رئيس اللجنة التمهيدية عثمان طه الشيخ دور القطاع في دفع عجلة التنمية بالبلاد وطالب بإنشاء مراكز خاصة للتدريب الحرفي والإنتاجي والصناعي وايقاف استيراد المنتجات التي يمكن تصنيعها محليا بواسطة الحرفيين مع توجيه الدعم الخاص من المنظمات الدولية للقطاع. وقال خلال مؤتمر صحفي بقاعة الصداقة بالخرطوم أن التجمع تكون من رحم ثورة ديسمبر المجيدة وهو تجمع مهني لعدد من القطاعات الحرفية للعمل معاً من أجل رفعة البلاد وتلافي كل أسباب الضعف والفشل، مشيراً لتجمع اتحاد الحرفيين في كيان واحد وفقاً لميثاق يقوم على مبادئ وأسس لنهضة كافة قطاعات الحرفيين وتطوير القوانين وتصحيح مسار التنظيمات الحرفية وتقديم المبادرات بشأن التمويل ورفع قدرات الحرفيين. وأشار لانتشار القطاع في الحضر والريف وقدرته على احداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً للظلم الذي وقع على عاتق الحرفيين خلال الفترة السابقة وعدم اهتمام كافة الحكومات المتعاقبة بهم رغم الأهمية الاقتصادية. وأشار إلى مساهمة القطاع في الناتج القومي بنسبة لا تتجاوز 18% وعزا ذلك إلى السياسات التي أقعدت بالقطاع دون القيام بدورة المنوط به. من جانبه أكد رئيس اتحاد الحرفيين والأسر المنتجة بجامعة الدول العربية محمد أبوزيد دعمه لقطاع الحرفيين وتوفير التمويل من الصناديق العربية للنهوض بهذا القطاع خاصة وأنه يعتبر داعم أساسي لاقتصاد كثير من الدول واستشهد بدولة الصين التي نهضت بهذا القطاع داعيا الاهتمام به.




اترك تعليق