خطوط المريخ بعد ميركاتو الشتاء(1).. مركز حراسة المرمى.. دعم محدود بعناصر خبرة




الخرطوم: عبد العظيم عمر
دار جدل كبير بشأن مركز حراسة المرمى في فريق المريخ خلال فترة الإنتدابات الشتوية، وخصوصاً بعدما أعلن الحارس علي عبد الله أبو عشرين مغادرة الكشف والإنضمام إلى نادي الهلال. ومثّل ذلك صدمة لبعض الأنصار لا سيما وأنّ علي عبد الله أبو عشرين كان الحارس الأساسي للفرقة الحمراء في الموسم الماضي ولعب دوراً بارزاً في حصول الفريق على لقب الدوري الممتاز.
واستفاد أبو عشرين من المشاركة المستمرّة مع الفريق طيلة الموسم الماضي إبان ظهور في الدوري الممتاز.وتخوّف البعض في القلعة الحمراء من مغادرة الحارس الأساسي لكوّن أنّ الفريق بعد أيامٍ سيدشّن مشواره في المنافسة الإفريقية بملاقاة أتوهو الكنغولي.
وبدّد الأحمر تلك المخاوف بضم الحارس أحمد عبد العظيم قادماً من نادي هلال الأبيض بعد تقديمه مستوياتٍ لافتةٍ مع فريقه. ولعلّ من قلّل من مغادرة أبو عشرين هو ضم حارس صاحب خبرة في البطولة الإفريقية حينما شارك أحمد عبد العظيم مع ناديه السابق هلال الأبيض في بطولة كأس الإتحاد الإفريقي.
محدودية العناصر
فترة الإنتدابات الشتوية التي إنتهت قبل أيام، لم تشهد إقدام الإدارة الحمراء على دعم مركز الحراسة بعناصر جديدة عديدة، فكان الإكتفاء باللاعب القادم من هلال الأبيض أحمد عبد العظيم، ليكون إلى جانب كلٍ من منجد النيل، ومحمد المصطفى.وبعد ذهاب أبو عشرين إلى الهلال، بات التفكير جلياً بالتعاقد مع حارس صاحب خبرة هو الخيار المتاح، من أجل الاستفادة منه في البطولة الإفريقية والعربية.وبرز إتّجاه كبير بالتعاقد مع الحارس جمعة جينارو الذي بصم على عقدٍ غير أنّ رفضه من جانب الإتحاد العام عجّل بعدم إنضمامه إلى الكشف الأحمر، بجانب ذلك فقد برز إتّجاه للتعاقد مع حارس أهلي مروي أحمد بيتر. غير أنّ كلّ الخيارات مضت إلى حارس هلال الأبيض أحمد عبد العظيم.
منافسة متوقّعة
المؤشرات في مركز حراسة الفرقة الحمراء تشير إلى أنّ الحارس أحمد عبد العظيم سيكون اللاعب الأساسي في تشكيلة مريخ 2021م ـ 2021م المقبلة، لا سيما وأنّه يستند على خبرته الطويلة في المشاركات الإفريقية، فيما قد يكون منجد النيل في المرتبة الثانية، بجانب حصول اللاعب محمد المصطفى على المركز الثالث. وقد يكون التنافس على أشدّه في المركز خصوصاً وأنّ منجد النيل قد يحوز على المشاركة في المباريات الأولى باعتباره الأقدم في التولفية بعد مغادرة أبو عشرين بيد أنّ الفرصة دون شك ستكون لصالح اللاعب الذي سيقنع الجهاز الفني.
النصيب الأكبر
يشير مدرب الحراس المعروف، محمد موسى، إلى أنّ فرص المشاركة كحارس أساسي في التشكيلة المقبلة سيكون مفتوحاً على كلّ الخيارات في الموسم الجديد، لإيمانه بأنّ الثلاثي منجد النيل وأحمد عبد العظيم ومحمد المصطفى لديهم الإمكانيات الفنية العالية وقادرون على تشكيل منافسة قوية وأنّ مدرب الحراس أو الجهاز الفني للفريق سيعاني في إختيار الأنسب. ويضيف محمد موسى لـ(الانتباهة)، أنّ محمد المصطفى قد ينافس بقوةٍ على حجز مقعدٍ له في التولفية، لكّنه يرى أنّ ذلك رهين بمدى حصوله على فرصة المشاركة باستمرارٍ مع الفريق في المباريات التنافسية. ويمضي أن محمد المصطفى يملك الإمكانيات الفنية العالية ولديه مهارة ولاعب مستقبل لكنّه لم يجد الفرصة بعد وأعتقد أنّه حال شارك باستمرار في المباريات التنافسية سيكون الحارس الأساسي وهذا ما أتوقّعه خصوصاً بعد أنّ اكتسب الخبرة واستفاد كثيراً من أخطائه في الموسم الماضي. ويؤكّد محمد موسى لـ(الانتباهة)، بأنّ الأحمر أمنّ مركز الحراسة بأفضل ما يكون في فترة التسجيلات الشتوية، ويشير إلى أنّ ذهاب أبو عشرين لن يؤثر بشكلٍ كبير لجهة أنّ الفريق حافظ على أثنين من لاعبيه في مركز الحراسة بجانب تدعيمه بلاعب خبرة شارك في البطولة الإفريقية. وأضاف: (أحمد عبد العظيم ظهر بمستوياتٍ جيّدة إبان تواجده مع هلال الأبيض، ونجح في تقديم نفسه بصورة أهلته للتواجد في المباريات بصورة أساسية واستفاد من ذلك في ثقل موهبته، وأعتقد أنّه سيواصل على ذات المنوال وسيشكّل وجوده خطوة إيجابية لأنّه سيجعل التنافس في المركز كبيراً). ويكمل بقوله :(بالتأكّيد منجد ومحمد المصطفى هما الأكثر استفادةً من وجود أحمد عبد العظيم لأنّ ذلك سيعطيهم الحافز ويشعل المنافسة بينهم وفي النهاية المستفيد الأكبر من ذلك فريق المريخ).




اترك تعليق