حمدوك: لا يمكن تشغيل سد الروصيرص بأمان دون اتفاق بشأن “النهضة”




عبدالله حمدوك يترأس الاجتماع الطارئ بخصوص سد النهضة

الخرطوم: التغيير-   شدد رئيس الوزراء  د. عبد الله حمدوك على أنّ سد الروصيرص سيتأثر مباشرةً بكل ما يحدث في سد النهضة، مشيراً إلى أنه لا يمكن تشغيل الروصيرص بأمان دون التوصل لاتفاق.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الطارئ للجنة العليا لمفاوضات سد النهضة اليوم الأحد في مجلس الوزراء بالخرطوم، بمشاركة وزراء العدل والخارجية والداخلية والري ومدير جهاز المخابرات العامة وممثل الاستخبارات العسكرية وفريق التفاوض.

وأمّن الاجتماع على المواقف التي اتخذها فريق التفاوض وتقييم الوفد لسير المفاوضات، ووقف على التطورات التي تشهدها اثيوبيا واقليم تيقراي وتأثيرها على التفاوض.

وأعلن السودان يوم أمس السبت عن عدم رغبته في المشاركة في اجتماعات سد النهضة الثلاثية مع وزيري الري في مصر واثيوبيا، مشيرا الى أن المفاوضات بصورتها السابقة وصلت إلى طرق مسدودة، وأنه يجب إعطاء خبراء الاتحاد الأفريقي دور أكبر لتسهيل التفاوض وتقريب الشقة بين الأطراف.

 وشيد سد الروصيرص في العام ١٩٥٢ على النيل الأزرق وهو سد كهرومائي جرت عليه تعليات عديدة آخرها في العام 2013، ويبعد الروصيرص من النهضة بحوالي 130 كيلومتر.

وبحسب بيان صادر من مجلس الوزراء اطلعت عليه (التغيير)، أكد الاجتماع على ضرورة الحفاظ على المصالح الوطنية السودانية واستمرار التواصل مع كل الأطراف لتعديل مسار ومنهج التفاوض بمنح الخبراء والمراقبين دوراً أكبر لمساعدة الأطراف الثلاثة على التوصل لاتفاق قانوني مُلزم ومقبول ويحفظ مصالح البلدان الثلاثة.

الاجتماع الطارئ للجنة العليا لمفاوضات سد النهضة

من جهته أوضح وزير الخارجية عمر قمر الدين أن الاجتماع تداول باستفاضة التطورات المتعلقة بموقف السودان الأخير من مفاوضات سد النهضة، مُبيّـناً أن السودان امتنع عن المشاركة في جلسة مفاوضات أمس السبت لعدم جدواها، لافتاً إلى أنهم طالبوا بدور أكبر للمراقبين والمُسهِّلين من الاتحاد الأفريقي.

وأوضح قمر الدين أن موقف السودان اتسم بالوضوح والجدية، مؤكداً استمرار التشاور حول الخطوات التالية.

من جانبه أشار وزير الري والموارد المائية بروفيسور ياسر عباس في تصريحات صحفية عقب الاجتماع إلى أن جولات المفاوضات الأخيرة لم تُحدِثْ أي تقارب في المواقف التفاوضية للدول الثلاث، مؤكداً على أهمية تغيير منهجية التفاوض لإحداث اختراق يسمح بالتقدم في المفاوضات، مشيراً إلى أن السودان ما زال متمسكاً برعاية الإتحاد الإفريقي للمفاوضات وفق منهجية مختلفة، ونوه إلى أن هذا الموقف ليس جديداً وقد أثاره السودان في جولات التفاوض السابقة في يوليو الماضي وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر.

اترك تعليق