مصادر (التغيير): قرار التجميد سببه ضغوط على حمدوك.. وتوقعات باستقالة القراي 




التغيير: سارة تاج السر- توقّعت مصادرٌ قريبةٌ من مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي د. عمر القراي لـ(التغيير)، أن يتقدّم الأخير باستقالته، بعد قرار رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك بتجميد العمل بمقترحات المناهج الحالية، بينما أفاد مصدر حكومي رفيع بأن قرار التجميد كان حلاً وسطاً لإصرار طوائف وكيانات دينية على إقالة القراي .

ولم يتسن لـ(التغيير) الحصول على تعليق من مدير المناهج حتى الآن.

وحسب المصدر فإن رئيس الوزراء تعرّض لضغوط شديدة من كيانات دينية محسوبة على الفترة الإنتقالية مثل هيئتي (الختمية والأنصار)، بجانب مَجمع الفقه الاسلامي الذي تمّت إعادة تشكيله بعد سقوط النظام البائد، فضلاً عن تلويح وزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح بتقديم استقالته إحتجاجاً على مقترحات المناهج المثيرة للجدل.

وأكد المصدر أن المؤتمر الصحفي الذي عقده القراي الأسبوع قبل الماضي للدفاع عن المناهج، خلق ردود فعل عنيفة لدى تلك الجهات كما أثار إستياء بعض الدوائر الحكومية التي رأت أن مدير المناهج تحدّث كناشطٍ سياسي ولم يتحدث كمسؤول حكومي بوجهة نظر علمية في قضية فنية.

ولم تتمكن (التغيير) من الحصول على تعليق من مدير المناهج، إلا أن مصادرَ قريبةً منه رجّحت أن يتقدّم باستقالته خلال اليوم الخميس.

وكان القراي قد استبعد في تصريح سابق لـ(التغيير) أي اتجاه لتقديم استقالته من منصبه إلا حال تغيير المناهج الدراسية التي يعمل على تعديلها، أو بصدور قرار إعفاء رسمي من رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك.

وقال: “الحملة والانتقادات الموجهة ضدي لن تخيفني ولن تجبرني على الإستقالة”.

وتعرّض القراي إلى هجومٍ عنيفٍ وحملة تكفير خلال الأيام الماضية في منابر المساجد وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب مقرر كتاب التاريخ للصف السادس بمرحلة الأساس الذي أثير حوله كثير من الجدل بسبب إحتوائه على لوحة للفنان مايكل انجلو اعتبرها معارضوه مسيئةً للذات الإلهية، بجانب ورود أبواب أخرى وصفوها بأنها محرضة ضد الدين الإسلامي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: