شــــــــوكــة حـــــــــوت شعب يستحق المعاناة – صحيفة الوطن الإلكترونية




ياسرمحمدمحمود البشر

لا يوجد شعب فى العالم يعانى مثل معاناة الشعب السودانى الأسمر الشعب الذى قدم الشهداء والضحايا وأنجز ثورته من أجل التغيير إلى الأحسن والأفضل إلا أن الأحوال ظلت تتقدم إلى الوراء ويكون الصعود نحو الهاوية بخطى ثابتة وأكبر دليل على ذلك إرتفاع نسبة التضخم إلى ٣٠٠٪ وإنعدام الخبز وشح فى الوقود وإرتفاع أسعار السلع الإستهلاكية حتى أصبح الجنيه السودانى مجرد ورقة ملونة يحدد قيمتها التجار والسماسرة ويحددون الفئة التى يتم تداولها فى السوق وإنعدام فى العلاج والأدوية ويمكن القول أن المواطن السودانى أصبح مواطن فقير فى وطن غنى بكل الموارد الطبيعية ورغماً عن ذلك نجد شريحة من هذا الشعب تصفق للفشل وتدافع عنه بالباطل ويردد بعضهم بصورة ببغائية (شكراً حمدوك) وحمدوك لا يثق فى الكوادر الطبية الوطنية قحاتهم وكيزانهم ويشد الرحال إلى الإمارات بغرض إجراء فحوصات روتينية مثل قياس ضغط الدم وفحص السكر وغيرها من الأمراض التى يمكن مراجعتها بأى مستوصف يقدم الخدمات لحمدوك ولجمعة ولأدروب ولأبكر لكنها سخرية الأقدار.

الحكومة الإنتقالية كافأت المواطن حيث أصبح سعر كيلو السكر ١٦٠ ألف وسكر وكيلو اللحمة بمليون جنيه وكيلو الفراخ ٧٠٠ ألف والبيضة ب ٢٥ ألف جنيه وتمت زيادة أسعار الكهرباء بنسبة ٥٠٠٪ وزيادة ضريبة الإتصالات ٤٠٪ وسعر رطل اللبن ٩٠ ألف جنيه والجنيه الذى نتعامل به اليوم هو ١٠٠٠ جنيه وليس جنيه مما نعد وتمت زيادة تذاكر البصات السفرية إلى أكثر من ٥٠٠٪ خلال العام ٢٠٢٠ وزيادة المواصلات الداخلية إلى ٢٠٠٪ وفشلت الحكومة فى برنامج سلعتى وفشلت فى توفير معاش الناس.

بالرغم مما ذكرت نجد كفاءات الحكومة الإنتقالية يتصارعون فيما بينهم ويحتدم الصراع ما بين مكونات قحت وخروج بعضهم على بعض وتبادلوا بينهم الإتهامات وفشلوا فى إدارة حكومة إنتقالية جاءت عبر ثورة شعبية تم سرقتها ووصلوا إلى حد تبادل الوصف بالعمالة والجاسوسية من دون الإهتمام بقضايا المواطن والوطن الأساسية وأصبحت قضايا المواطن فى ذيل القائمة من الإهتمامات وعملوا بالنوافل وتركوا الفرائض مع العلم أن السياسيين مثل حفاظات الإطفال إن لم يتم تغييرهم يتعفنون بسرعة لكن قادة قحت لم ينتظروا حتى فترة التبول أو التغوط وتعفنت أفكارهم فى عملية إدارة الفترة الإنتقالية وفشلوا فى تشكيل حكومة محترمة تدير الفترة (الإنتقامية).

الحاضنة السياسية التى تدعى التفويض الجماهيرى فشلت فى التوافق على إختيار أعضاء المجلس التشريعى كجسم تشريعى رقابى فى دولة تُحكم بنظام برلمانى وليس نظام رئاسى كما فشلوا فى إختيار وزراء محاصصات وليست كفاءات وأصبح السودان مثل (السخيل المودر أمو) كل من أحسن إليه أعتبره أمه وبذلك تاهت الخطى بين المحاور الإقليمية والدولية تحت رحمة الوصايا والأجندات الخارجية.

نــــــــــص شــــــــوكــة

لسان حال سارقى الثورة يقول الشعب السودانى يستحق هذه المعاناة والمسغبة والضنك ولا يوجد ما ينبئ بأن هناك ضؤ فى آخر النفق ولو للعام ٢٠٣٠ ولا توجد خطط أو برامج أو أهداف إنما توجد شعارات فارغة المحتوى والمضمون فى ظل إحباط شامل أصاب المواطن من أداء الحكومة الإنتقامية.

ربــــــــع شــــــــوكــة

أسوأ من ستة إلا سبعة ستة جوعت وسبعة كتلت).

yassir.mahmoud71@gmail.com




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: