السودان: د. هاشم حسين بابكر يكتب: الترامبيزم…!!!




من امريكا يخرج كل جديد…
ابتدعت مصطلح الارهاب فاصبح فيروسا تطلقه علي الانظمة وهو فيروس لا يصيب الا من ارادت امريكا اصابته…
والغريب ان الفيروس لا يصيب الانظمة انما يصيب الشعوب المصابة اصلا بانظمتها…
وتعيش الشعوب بأس نظامها الحاكم وبأس امريكا…
وان زال بأس النظام الحاكم فان باس امريكا باق فقد خصص للشعوب وليس الانظمة…
ولعل ترامب استفاد من الانظمة الدكتاتورية التي بادلها العداء كذبا والدليل علي ما اقول ان نظام الانقاذ بقي ثلاثين عاما دون ان يمسه ضر.اما في مصر لم يبق النظام المنتخب من الشعب سوي اياما معدوده تحت سمع وبصر امريكا معبد الديمقراطية في العالم…!!!
لم تمنع ترامب محاربته للانظمة الارهابية التي ينتقيها انتقاءأ لم تمنعه من التأثر بأقوال قادتها كالزارعنا غير الله اليجي يقلعنا ونسلمها لعيسي…
هذه المأثورات نالت اعجاب ترامب ولكن كيف السبيل لتطبيقها في امريكا …؟
فكان المصطلح السياسي الجديد الترامبيزم والذي حل بديلا عن مصطلح الارهاب (التيرورزم)…!!!
وأول ما قام به الترامبيزم هو السطو علي معبد الدمقراطية الكذوب المسمي بالكنقرس كم من الشعوب المغلوبة علي امرها عانت من هذا المجلس،حيث يفرض هذا المبني العقوبات الابدية علي الشعوب وليس الانظمة فالانظمة تزول وتبقي الشعوب تعاني من عقوبات هذا المجلس الي ما لا نهايه…!!!؟
الانظمة الديكتاتورية تنظر الي التابعين لها انهم هم الشعب وقد عايشت الشعوب وعانت من اؤلئك الاتباع فالشيوعيون في الاتحاد السوفييتي المسجلون في صحائف الحزب حسب أخر احصاء رسمي بلغ العشرة مليون شيوعي من تعداد سكان بلغ الثلاثمائة وثلاثين مليونا،وهذا ينطبق علي كل الاحزاب الديكتاتورية الحاكمة بعثية كانت ام ناصرية ام مؤتمرا وطنيا او حتي (اسلامية)لو حسبنا نسبة هذه الاحزاب الي التعداد الكلي للشعب لما تعدت نسبة اكبرها اصابع اليد الواحدة…!!!
تباهي ترامب بالملايين التي صوتت له ونسي بقية الشعب الامريكي الذي هو اضعاف من صوت له،وهذا ما تفعله الاحزاب الشيوعية والبعثية وغيرها من الدكتاتوريات فهي لا تري الشعب الا في اتباعها ولو كان لا يكمل اصابع اليد الواحدة…
والفرق بين الذي يدور في السودان اليوم لا يختلف كثيرا عن الحالة التىامبية فقد اقتدي ترامب بما يدور في السودان فجعل من اتباعه وهم يعدون بعشرات الملايين وحولهم الي لجان مقاومة وتمكين وغزا بهم اكبر صرح ديقراطي في امريكا وربما في العالم ليمكنوه من حكم امريكا حتي يسلمها الي عيسي!!!؟
وخطورة ما حدث في امريكا لن يقتصر عليها وحدها بل سيتاثر به كل العالم الذي كان يؤمن كذبا بانها قلعة الديمقراطية في العالم …
وستظل الحالة الترامبية(ترامبيزم)اسلوبا للحكم في كثير من الدول التي تحكمها جماعات لا تملك غير صوت عالي وسوط يلهب ظهر المعارضين ولو كانوا اغلبيه…!!!؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: