السودان: «لجنة المقاومة بوزارة الخارجية» ترفض المحاصصة وتتمسك بقمر الدين




لجنة المقاومة بوزارة الخارجية، تتمسك بعمر قمر الدين، وتخشى من إبعاده لصالح قيادة جديدة، نزولاً عند مبدأ المحاصصة الحزبية

الخرطوم: التغيير

طالبت لجنة المقاومة بوزارة الخارجية في السودان، بالإبقاء على قيادة الوزارة الحالية في التشكيل الوزاري المرتقب، رافضةً أي اتجاه لاختيار قيادة جديدة بمبدأ المحاصصة الحزبية.

وتعد لجان المقاومة أحد أهم الأجسام الثورية في الإطاحة بنظام البشير، ولاحقاً باتت آداة ضغط لأن تكون الولاية بالحكم للمدنيين.

وقال بيان صادر عن لجنة مقاومة بوزارة الخارجية: «نعلن تمسكنا بمبدأ عدم المحاصصات في توزيع الحقائب الوزارية».

وأضاف: «نجدد ثقتنا في قيادة الوزارة الحالية لما حققته من نجاحات في الملفات المختلفة».

ولمَّ يتم تسمية وزير للخارجية بآخر إعلان وزاري بالبلاد، وتمَّ تكليف عمر قمر الدين بأعباء الحقيبة، خلفاً لأسماء عبدالله.

وذّكرت لجنة المقاومة بإنجازات الوزارة في الفترة الماضية وعلى رأسها ملفات إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، وحقوق الإنسان، وسد النهضة وإعادة الهيكلة.

وأهابت لجنة المقاومة بوزارة الخارجية  بالائتلاف الحاكم، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك بإخراج وزارة الخارجية من عملية المحاصصات الحزبية الجارية.

وبررت ذلك بالقول: «حتي تعمل بمهنية وحيادية تامة من اجل مصلحة البلاد العليا».

وأعلن نائب رئيس الحركة الشعبية شمال، ياسر عرمان، ممانعته المشاركة في التشكيل الوزاري، معلناً رفضه عدة حقائب، من بينها الخارجية.

وتمسكت لجنة المعلمين، نهاية الأسبوع الماضي، بوزير التربية والتعليم، محمد الأمين التوم، في التشكيل الحكومي المرتقب.

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: