عمر القراي مدير المناهج والذي وقع فريسة لسهام مستشاري حمدوك الذين تناوبوا علي النيل منه


عدد كبير من المستشارين الذين تم توظيفهم داخل مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لايعرفون مهام وظائفهم التي تم تثبيتهم فيها لمعالجة مشاكل خاصة بهم قبل أن تكون وظيفة ذات مهام وواجبات محددة ..
من هؤلاء الذين لايعرفون مهام وظيفتهم الصحفي فائز السليك المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء .. وأحياناً تتم مناداته بالمستشار الإعلامي لمجلس الوزراء !!
السليك دخل علي خط الهجوم الشرس الذي تقوده المجموعة المحيطة بحمدوك ضد عمر القراي مدير المناهج والذي وقع فريسة لسهام مستشاري حمدوك الذين تناوبوا علي النيل منه والتقليل من شأنه ..السليك نفي أن يكون قد أشار إلي القراي بمخاطبة الإعلام .. بل طلب منه التأني والصبر حتي تكتمل خطة تعرية المنهج الذي وضعه الكيزان .. لكن القراي علي حد قول ووصف السليك عقد مؤتمره الصحفي في سونا وأشعل الحريق تحت أرجله !!
عندما طالعت ماخطه السليك علي صفحته .. علمت أس المشكلة الإعلامية التي يعانيها دولة رئيس الوزراء .. إنها في مستشاريه الذين لايعرفون المطلوب منهم تحديداً .. فائز السليك كتب : (إنني لست صانع قرار سياسي وفق الوصف الوظيفي لوظيفتي .. أنا صانع سياسات إعلامية لتقديم الخطاب السياسي للحكومة والتواصل مع المواطنين عبر وسائل الإعلام الجماهيرية ) ..
لمفهوم السياسات الإعلامية أكثر من 20 تعريفاً متفقاً عليه وسط خبراء الإعلام .. لا ينطبق أي واحد من هذه التعريفات علي طريقة تعامل حكومة حمدوك مع الجماهير عبر وسائل الإعلام الجماهيرية !!
ووفقاً لمفهوم السياسات فإنه لايوجد فرد واحد يقوم بصناعتها .. السياسات تضعها مؤسسات ومراكز بحث علمية وفق معايير صارمة ..
عزيزي فائز السليك .. عليك بمراجعة مفهوم السياسات قبل أن تبيع لينا الموية في حارات السقايين !!

عبد الماجد عبد الحميد



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: