مصادر تكشف لـ(التغيير) هوية المتصل الذي أبلغ عائلة (بهاء) بوجوده في المستشفى




الخرطوم : سارة تاج السر   ـ كشف مصدر موثوق لـ(التغيير) ، أن الشخص المجهول ، الذي اتصل بعائلة قتيل الكلاكلة ، بهاء الدين نوري ، وأبلغهم بوجوده في مستشفي أم درمان ، هو ضابط متقاعد برتبة لواء، باستخبارات الدعم السريع.

و بحسب المصادر ، فإنه ، ينتمي لنفس كيان نوري ، الذي قتل الشهر الماضي ، خلال احتجازه بمقر ، يتبع لقوات الدعم السريع ، بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وأوضح المصدر المقرب من العائلة ،  أن شركة زين للهاتف السيار ، حددت هوية المتصل، بناء على الطلب ، الذي تقدمت به عائلة نوري.

وأكد ، أن الضابط المعني ينتمي لنفس كيان القتيل ، وتقطن عائلتيهما الممتدة ، في مناطق متجاورة بالولاية الشمالية.

وأشار ، إلى أنه أحيل للتقاعد ، من القوات المسلحة ، برتبة اللواء ، قبل سقوط النظام البائد، ومعروف عنه انتمائه التنظيمي للإسلاميين، وكان من المقربين للقيادي الإنقاذي ، عبد الرحيم محمد حسين .

 

المتصل حاول دفع العائلة للاكتفاء بالتقرير الطبي المفبرك 

 

وقال  المصدر ، إن الشخص المذكور ، قابل العائلة ، في المستشفى بحكم صلة المعرفة ، وحاول دفعها لدفن جثمان القتيل سريعا والإكتفاء بالتقرير الطبي المفبرك.

وأضاف: ” لكنه اختفى ، عقب رفض عائلة بهاء استلام الجثمان ، إلا بعد إجراء تشريح جديد للمجني عليه ، لمعرفة سبب الوفاة، وأحجم عن تقديم واجب العزاء،رغم معرفته بهم.

ونوه المصدر ، إلى أن الشريحة ، تم إغلاقها بعد المحادثة مباشرة ، رغم محاولات العائلة ، الوصول إلى الرقم عدة مرات ، قبل الوصول إلى المستشفى.

ولفت المصدر ،  إلى أن النيابة ، لا تزال تباشر تحرياتها ، ووعدت عائلة المجني عليه بتحويل البلاغ إلى المحكمة في غضون أيام.

 

قتل نوري في معتقلات الدعم السريع 

 

 

وقتل نوري بالتعذيب ، في معتقلات الدعم السريع ، بعد اختطافه من سوق الكلاكلة جنوبي العاصمة الخرطوم، في سيارة بدون لوحات بواسطة مدنيين بتاريخ 17 ديسمبر الماضي، لتتطور الأحداث فيما بعد ، ويعلن المتحدث باسم قوات الدعم السريع ، جمال جمعة التحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض عليه إلى حين الانتهاء من إجراءات التحقيق في القضية ، وفقاً للقانون ومن ثم الكشف عن  إحالتهم إلى التحقيق.

وتوقع المصدر ، اندلاع حملات تصعيد جديدة، في مناطق جنوب الخرطوم، خلال أيام للمطالبة بتسليم قتلة بهاء للقضاء، بعد تواري القضية بعض الشيء الفترة الماضية.

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: