والي الشمالية: معبر أرقين أصبح وكراً للجرائم ولا يصلح للبشر




والي الشمالية أكدت أن معبر أرقين أصبح يشكل وكراً للجرائم غير الأخلاقية والسرقات وتهريب الآثار والذهب، وطالبت بإغلاقه.

الخرطوم: التغيير

أكدت والي الولاية الشمالية البروفيسور آمال محمد عز الدين، أن معبر أرقين أصبح يشكِّل وكراً للجرائم غير الأخلاقية، وللسرقات وتهريب الآثار والذهب بشكل غير عادي، ووصفت المباني في المعبر بأنها آيلة للسقوط.

وكشفت الوالي خلال إجتماع مع إتحاد أصحاب العمل السوداني الأحد، عن أنها حرّرت خطاباً إلى وزير البنى التحتية والنقل للسماح لهم بإغلاق المعبر إلى أن تتم به الإصلاحات المطلوبة، واستخدام معبر أشكيت والنقل النهري إلى حين توفر معبر يليق بالإنسان والإنسانية.

ووصفت الوضع في المعبر بأنه مأساوي وغير مناسب للبني آدم ولا يصلح للإستخدام البشري.

ونوهت آمال إلى انهيار الصرف الصحي ورداءة البيئة بصالة الوصول والمغادرة وغرفة المرضى التي تقدر مساحتها بمتر في متر.

وشكت من عدم وجود ميزان للمركبات عند مدخل معبر أرقين ما يؤدي إلى تمرير المركبات ذات الوزن العالي بدفع المخالفات فقط دون رسوم العبور، وقالت إن الوزن يهدد بتدمير الطرق.

وذكرت آمال أن من ضمن أجندة زيارتها إلى الخرطوم الجلوس مع وزير البنى التحتية والنقل لحسم الفوضى بالمعابر.

وقالت إن المعابر سلطة اتحادية بجانب الزكاة، وعبّرت عن أملها أن يقف المركز مع الولاية، ونوهت إلى أنه لم تتم الاستفادة من المعبر الذي صرفت عليه ملايين الدولارات.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: