«مركز الخاتم عدلان للاستنارة» يحتضن «لمة» الشبابية




الخرطوم: التغيير

احتضن مركز الخاتم عدلان للاستنارة، فعالية «لمة» الشبابية بحضور شبابي قارب المائة شاب وشابة ازدانت بهم أمسية السبت، التي شهدت عرضاً لفيلم «سجن الكجر» عبر شاشة عرض «بروجيكتر» ، ومقطوعات موسيقية بالجيتار، وغناء وجد استحسان الجمهور.

وتحدثت منظمة البرنامج لـ«التغيير»، أندى كمال،  قائلة إن عدد الحضور كان أكبر من المتوقع رغم أن تنسيق البرنامج عمد إلى الدعوة للفعالية قبل يوم واحد فقط من قيامها، احترازاً من جائحة كورونا بموجتها الثانية.

وأشارت أندى إلى أن الجمهور الحاضر التزم بالتباعد الاجتماعي وتنفيذ البروتوكول الصحي.

ونوهت منسقة الفعالية إلى أن الحضور عبر عن اندهاشه من التنظيم الجيد والدقيق للبرنامج.

وكشفت ان الفكرة من «اللمة» هي الخروج عن النمطية والتقليدية وخلق برنامج هادئ بدون موسيقى صاخبة، وهو الأساس الذي تم بناء عليه اختيار آلات الجيتار، إضافة إلى معرض الصور الذي يهدف إلى تقوية جانب التصوير الصحفي.

وأبدى المصور الفوتوغرافي، أحمد الفاتح في حديثه لـ«التغيير» عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية.

وأبان أنه سافر كثيراً في أصقاع السودان وقام بتصوير كثير من الوجوه والمشاهد.

ولفت الفاتح إلى أن الفكرة من المعرض هي عكس التنوع الثقافي في السودان والوحدة والتنوع اللذان يساهمان في ترسيخ مفاهيم السودان الجديد.

من جهته قال المصور الفوتوغرافي فائز، إن فكرة الفعالية والمعرض في الأساس كانت تقتصر على حضور محدود  جداً، ولكن رأينا أن يزيد عدد الحضور قليلاً لأن هنالك مصورون مبدعون يمكنهم نقل الثقافة السودانية للعالم إذا وجدت الفعالية تغطية إعلامية مميزة.

ورأى فائز أن الموسيقى والتصوير من الفنون التي لا تنفصل عن بعضها وقال إن العالم تعرف على السودان من خلال الصور خلال فترات الثورة واعتصام القيادة العامة، مشيرا إلى أهمية الصورة في عكس الأحداث.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: