مقتل طفل و (5) نساء سودانيات برصاص مليشيا إثيوبية




قٌتلت 5 نساء سودانيات وطفل واحد برصاص مليشيا إثيوبية إثر تجددت الإشتباكات المُسلحة على الشريط الحدودي بين البلدين نهار الإثنين.

الخرطوم: أمل محمد الحسن
وأكدت مصادر موثوقة لـ (التغيير)، أن مليشيا اثيوبية اطلقت النار على 4 نساء سودانيات شرق قرية “الليا‘‘ بمنطقة “الفشقة”.

وتقع “الليا” بين قريتي “الاسرة” و”مديرية” حيث كن النساء يقمن بجمع محصول الذرة من مشاريع شرقي نهر عطبرة.
وأكدت المصادر العثور على جثة إمراة اخرى وطفل ليرتفع عدد القتلى إلى 5 نساء وطفل وأنه تم احضار الجثامين للقرية.

وتزامنت الحادثة مع زيارة حاكم ولاية القضارف سليمان علي للمناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا للوقوف على الوضع الأمني.

وأكد حاكم القضارف دعمه  الكامل لمجهودات الجيش على الشريط الحدودي مع إثيوبيا. واثنى على تضحيات أفراد القوات المسلحة السودانية لاستعادة أراضي السودانيين بمناطق الفشقة الصغرى والكبرى.

وقال بحسب وكالة الأنباء السودانية: ’’لن تفرط في شبر من أراضي الوطن وسنفرض سيادة الدولة على كل حدودنا الدولية‘‘. وأضاف: ’’أن ما حدث من تفريط في الاراضي السودانية كان نتاج لضعف الدولة والقرار السياسي في عهد النظام البائد‘‘.

خطة تنموية

وكشف الوالي عن خطة الحكومة السودانية لتنفيذ مشاريع تنموية على الشريط الحدودي لتعزيز ما حققه الجيش وخلق استقرار بتلك المناطق.

من جانبه أكد قائد المنطقة الشرقية اللواء احمدان محمد خير قدرة القوات المسلحة السودانية على بسط سيطرتها وتأمين الحدود. واضاف: ’’عمليات القوات المسلحة واعادة الانتشار والانفتاح في المنطقة تأتي في إطار تأمين الحدود السودانية‘‘.

وأعلن الجيش السوداني أواخر ديسمبر الماضي استرداد ٧٠% من أراضي “الفشقة“ الواقعة على الشريط الحدودي مع إثيوبيا.

وشهدت الخرطوم في ذات الشهر مفاوضات بين السودان وإثيوبيا وصلت لطريق مسدود. تم الإعلان عن استكمالها في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا دون إعلان تاريخ محدد.

وذكر مصدر حكومي في حديث سابق لـ (التغيير) إن عملية ترسيم الحدود تحتاج لمبلغ (6) ملايين دولار. وأن الحكومة السودانية التزمت بسدادها بالكامل بعد إعلان الحكومة الإثيوبية عدم قدرتها على سداد نصفها كما تنص المواثيق الدولية.

وظلت مناطق عديدة في مثلث “الفشقة “ الذي يمتاز بالأراضي الزراعية الخصيبة خارج سيطرة الحكومة السودانية لأكثر من 25 عاماً.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: