شــــــــوكــة حـــــــــوت إلى مـدير عـام الشـرطة – صحيفة الوطن الإلكترونية


ياسرمحمدمحمود البشر

فى التاسع والعشرون من شهر مارس ٢٠٢٠ كانت البلاد فى حالة طوارئ صحية وعند الساعة التاسعة إلا الربع مساءً كان المواطن محمد التيجانى أودون يقف أمام منزلهم بمحطة الريان عد حسين ومنزلهم يفتح على طريق الأسفلت الرئيسى مباشرة وداهمته عربة الشرطة بحجة أنه قام بكسر حالة الطوارئ الصحية وتم القبض عليه من قبل مجموعة بقيادة حذيفة وتم ترحيله إلى نقطة إرتكاز بالسلمة والتى وصل إليها عند الساعة التاسعة إلا عشرة دقائق مساءً وبعدها تم ترحيله إلى قسم الأزهرى شرق وتم تسليمه من قبل حذيفة الى الرقيب هانى والوكيل عريف الزبير عبدالله لإكمال إجراءات إدخاله الحراسة لحين البت فى أمره وبعدها بدأ الزبير فى عملية إستلام عهد محمد التيجانى قبل أن يدخله الحراسة بقسم الأزهرى.

ومن ضمن المقتنيات التى طلب الزبير إستلامها حزام المتهم محمد وهنا دار حديث بين المتهم والزبير حول الإسراع فى تسليمه الحزام وأثناء النقاش أخرج الوكيل عريف الزبير عكاز من تحت الكاونتر وضرب به المتهم محمد تحت الركبة مما أدى إلى كسر ساق محمد وعندما قال له محمد لقد كسرت رجلى ما كان من الوكيل عريف إلا أن قال للمتهم سأكسرها لك مرة ثانية وبالفعل ضربه فى الساق وبنفس العكاز مما أدى إلى كسر الساق للمرة الثانية تحت الكسر الأول ومن ثم تم إيداعه الحراسة منذ الساعة العاشرة من مساء يوم ٢٩ مارس وحتى الساعة الثانية عشر ظهر من يوم الثلاثين من مارس بعد أن تعرف عليه أحد العساكر وإتصل على والده وهو من أعيان منطقة عد حسين وأحد رموزها والذى حضر بدوره إلى قسم الشرطة لمقابلة إبنه.

وبعدها طلب والد المهتم محمد أورنيك (٨) وذهب به إلى مستشفى أمبريال بعد أن مر على أكثر من خمسة مستشفيات وتم إجراء عملية أولى وعمل مسطرة للرجل وعند المقابلة بعد إسبوعين لم تكلل بالنجاح وتم إجراء عملية مسمار بذات المستشفى ولم تكلل بالنجاح أيضاً وتم الذهاب به إلى مستشفى هواشا وطلبت منهم إدارة المستشفى مبلغ ٢٥٠ مليون لإجراء عملية ثالثة ولم تتمكن الأسرة من جمع هذا المبلغ وتم نقله لمستشفى إبراهيم مالك وتم إجراء عملية رابعة فى شهر ديسمبر الماضى ومازال محمد طريح الفراش لما يقرب من العام بسبب هذه الإصابة.

وفى هذه الأثناء وبعد أن طالب محمد وأسرته بفتح بلاغ ضد الوكيل عريف الزبير الذى أستلم المتهم محمد من الجندى حذيفة بكامل الصحة والعافية مما يؤكد أن رجل المتهم محمد كسرت داخل قسم شرطة الأزهرى طلبت النيابة إحضار شهود فتم إحضار الشرطى حذيفة وتم أخذ أقواله وطلبت النيابة إحضار شاهد آخر وبما أن هذه الحادثة تمت داخل الكاونتر فإن الشاهد الثانى سيكون من الذين كانوا داخل الحراسة ليلة الثلاثين من مارس ٢٠٢٠ وبياناتهم فى محضر قسم شرطة الأزهرى واللبيب بالإشارة يفهم ولذلك لم تكمل النيابة التحرى لعدم تمكنها من الوصول إلى شاهد ثانى فى هذه القضية التى يرقد ضحيتها المتهم محمد لما يقرب من العام.

فيما إستبقت شرطة قسم الأزهرى الأمر وقامت بعمل مجلس تحقيق فى هذا الأمر وإتصل جندى برتبة ملازم على المتهم محمد وأخذ أقواله بالهاتف عن ما حدث له بقسم الأزهرى وبعدها تم إخطار والد المتهم محمد بأنه تم قفل ملف هذه القضية بعد مجلس التحقيق الذى أجراه هذا الملازم وبهذه البساطة ومازال المتهم محمد طريح الفراش وأن الذى تسبب فى هذا الأذى موجود فهل يعتبر مجلس التحقيق هو منتهى العدالة أم أن هناك إجراءات أخرى سيتم إجرائها من قبل مدير شرطة محلية جبل أولياء الذى تقع تحت مسؤوليته قسم الأزهرى الذى شهد هذه الحادثة.

نــــــــــص شــــــــوكــة

بما أن الغرض من النشر فى هذا الأمر المصلحة العامة وحفظ حقوق المواطنين فهذه الحادثة نضعها كعرض حال أمام مدير عام الشرطة السودانية ومدير المباحث المركزية ومدير شرطة ولاية الخرطوم ومدير شرطة جبل أولياء مع التسليم التام أن دور الشرطة هو مكافحة الجريمة قبل وأثناء وبعد وقوعها وهذا لا يمنع من أن يكون هناك بعض الأفراد يسلكون سلوك لا يمثل الشرطة ولابد من إيجاد المعالجة له حتى لا يشوه صورة الشرطة طالما أن الخير يخص والشر يعم.

ربــــــــع شــــــــوكــة

نحن فى إنتظار رد الشرطة على هذه القضية ولا ضرر ولا ضرار.

[email protected]



مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: