العاصمة السودانية تبحث عن حلول جذرية لأزمة المواصلات




وجّه والي الخرطوم وزارة البنى التحتية والمواصلات بتخصيص ايراداتها لمشاريع تعبيد الطرق وتشييد الجسور وتوفير مياه الشرب ومعالجة مصارف الأمطار.

الخرطوم: التغيير

وترأس الوالي ايمن خالد نمر الإثنين اجتماعاً لمناقشة ميزانية وزارة البنى التحتية والمواصلات بالولاية. قال فيه إن حكومته تعوّل على الوزارة لوضع حلول جذرية لازمة المواصلات بزيادة اسطول شركة المواصلات ومد خطوط القطار المحلي.

أعلن والي الخرطوم تشكيل لجنة مُختصة تضم وزارة المالية والبنى التحتية والمحليات. وأن تعمل اللجنة على فك التقاطعات بين إدارات وزارة البنى والتحية والمحليات ومنع ازدواجية التحصيل وتوحيد فرض الرسوم. على ان ترفع تقريرها خلال 72 ساعة.

وتساهم أزمة الوقود بجانب ارتفاع أسعار قطع الغيار والإختناقات المرورية في تفاقم أزمة المواصلات بالعاصمة السودانية.

وقررت ولاية الخرطوم مطلع الإسبوع الحالي تشكيل هيئة خاصة لإدارة النقل والبترول ووضع ترتيبات خاصة بمواقف المواصلات العامة وإعلانات الطرقات.

وكان والي الخرطوم قد شكل لجنة طارئة لتنظيم وإدارة مواقف المواصلات والإعلانات التجارية بالطرقات والجسور. وقالت اللجنة إن توجه الولاية في المرحلة المُقبلة هو تواجد كافة الاجهزة التنفيذية في “الميدان” لمتابعة الترتيبات الخاصة بالأعمال الميدانية.

وكشفت عن الشروع في تكوين هيئة خاصة لادارة النقل العام والبترول. والى حين قيام الهيئة وجه الوالي بإعداد رؤية مشتركة تقدم له السبت المُقبل. على أن تتضمن الخطة كيفية ادارة وتنظيم المواقف بواسطة كافة الجهات ذات الصلة.

تجارب سابقة

وكانت شركة مواصلات ولاية الخرطوم أعلنت في يوليو من العام الماضي، عن تشغيل 200 بص بكل خطوط العاصمة بتعرفة موحدة. واكدت الشركة اكتمال عملية تأهيل 100 بص من جملة 250 أخرى تابعة لها ستدخل الخدمة. بجانب استيراد ألف بص بكافة ملحقاتها المطلوبة ضمن خطة الشركة الاستراتيجية.

وتوقعت الشركة أن تنقل بصاتها عدد 288 ألف شخص في اليوم من المواقف الرئيسية مع مراعاة خدمة الخطوط الأخرى.

وفي نوفمبر من العام 2019 بدأت ولاية الخرطوم تجربة تشغيل القطار المحلي في المواصلات ونقل الركاب.

واوصى المخطط الهيكلي للمرور والنقل في الولاية باعتماد وسائل النقل الكبيرة كالقطار والترام والمترو والنقل النهري. وبحسب تصريحات حكومية فإن 70% من سكان الولاية يستخدمون النقل العام.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: