وساطة اماراتية بين السودان واثيوبيا ودعوات لخفض التصعيد واعادة انتشار الجيش السوداني الى ما قبل منتصف ديسمبر الماضي


تقود دولة الامارات العربية المتحدة مبادرة وساطة لطي صفحة الخلاف بين السودان واثيوبيا الذي احتدم مؤخرا بعد ان بدأ الجيش السوداني حملة لبسط سيطرته على جميع اراضية الواقعة في الحدود الشرقية .
وحل بالخرطوم يوم الاربعاء الماضي 6 يناير في زيارة غير معلنه ، وفد إماراتي برئاسة الدكتور يوسف إبراهيم ، الامين العام لمجلس شؤون الحدود الاماراتية ، التقى خلالها بالدكتور معاذ محمد تنقو رئيس المفوضية القومية السودانية للحدود وعضو بالمجلس السيادي .
واطلع رئيس المفوضية السودانية للحدود معاذ تنقو ، الوفد الاماراتي على جميع الخرط والوثائق التي تؤكد احقية السودان في الاراضي التي بدأ الجيش السوداني حملته لاستعادة وبسط سيطرته عليها .
واكد الدكتور معاذ تنقو للوفد الاماراتي ان الخلاف مع إثيوبيا لم يكن بشأن ترسيم الحدود، إذ تم ترسيمها وأخذ الإحداثيات منذ العام 1903 وفق اتفاقية تم إبرامها بين بريطانيا وإمبراطور الحبشة .

رئيس المفوضية السودانية القومية للحدود د. معاذ تنقو

مضيفا ان ما يتم حاليا هو وضع العلامات الحدودية على الارض بين البلدين حتى يراها المواطنون في البلدين وهو ما قامت به لجنة الحدود المشتركة بين السودان واثيوبيا التي بدات عملها في العام 2001 وتوقفت في 2006 لتستأنف مرة اخرى العام الماضي 2020
ووفق مصادر مطلعة فان الوفد الاماراتي زار اثيوبيا اولا قبل عشرة ايام واقترح خطوات لتهدئة الاوضاع وخفض التصعيد بين السودان واثيوبيا تبدأ بانسحاب الجيش السوداني من كافة الاراضي التي بسط سيطرته عليها والعودة الى مناطق تمركزة قبل بدء عملياته الاخيرة ونشر مراقبين على الحدود لحين توصل البلدين إلى حل ودي لمسألة الحدود بينهما او اللجوء الى التحكيم
وحاولت مونتي كاروو الحصول على تعليق من رئيس مفوضية الحدود السودانية معاذ تنقو لكنه لم يرد على اتصالاتنا



مصدر الخبر موقع مونتي كاروو

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: