آثار الجريمة تظهر على جثامين طلاب سودانيين بعد سنوات من اغتيالهم




بعد 9 سنوات من حادثة اغتيالهم ظهرت آثار الجريمة على جثامين 4 طلاب سودانيين اغتالتهم الأجهزة الأمنية للنظام البائد.

الخرطوم: التغيير

قالت هيئة محامي دارفور إن آثار جريمة اغتيال 4 طلاب من إقليم دارفور ظهرت بعد نبش جثامينهم بواسطة النيابة.

وكشفت الهيئة عن اكتمال إجراءات نبش جثامين طلاب جامعة الجزيرة الذين جرى اغتيالهم في العام 2012. وقالت في بيان لها الثلاثاء إن الإجراء تم بمشاركة لجنة التقصي والتحقيق في جرائم القتل خارج نطاق القانون التابعة للنيابة.

واوضحت الهيئة أن لجنة التقصي والتحقيق في جرائم القتل خارج القانون التابعة لها. والمختصة بقضايا الطلاب تابعت خلال الشهر الماضي قضية طلاب جامعة الجزيرة الـ 4، وادت مهامها بمهنية عالية.

وترى الهيئة أنه قد توفرت البينة المبدئية الكافية لتدوين بلاغات جنائية في مواجهة مرتكبي الجريمة البشعة. ولفتت لدفن احد الطلاب بكامل ملابسه بصورة مُهدرة للقيم الدينية وحاطة من الكرامة الإنسانية.

وقالت: ’’إن هناك من سعى لطمس معالم الجريمة المرتكبة وإخفاء الحقيقة عن أولياء الدم والرأي العام‘‘. وأضافت: ’’زعموا بأن جميع الطلاب غرقوا في إحدى قنوات الري بمزرعة الجامعة التي لايتجاوز عمقها متراً واحداً‘‘. وأكدت الهيئة أن آثار الجريمة لا زالت واضحة على جثامين وهياكل الطلاب.

وأشارت إلى تواصل لجنة التقصي والتحقيق التابعة لها مع النائب العام لتسريع إجراءات ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

استهداف ممنهج

وكانت الأجهزة الامنية للنظام المُباد قد اغتالت 4 طلاب بجامعة الجزيرة ينتمون لإقليم دارفور. ويعود استهداف الطلاب حينها لمطالبهم المتعلقة بحقوقهم كطلاب من مناطق الحروبات.

وادعت السلطة المُبادة أن الطلاب “لقوا حتفهم غرقاً” بإحدى قنوات الري التابعة لمزارع الجامعة.

وعقب نجاح ثورة ديسمبر في الإطاحة بالنظام المُباد برزت مطالب بمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم. وشكلت النيابة العامة لجنة للتقصي والتحقيق في جرائم القتل خارج نطاق القانون.
وكشفت تقارير حقوقية عن انتهاكات عدة تعرض لها الطلاب المنتمون لإقليم دارفور خلال العهد المُباد.

وكان ينفذ تلك الأعمال منسوبي جهاز الأمن السوداني بمعاونة أنصار حزب المؤتمر الوطني المحلول من أذرعهم الطلابية. وكانوا يعرفون حينها داخل الجامعات بـ “الوحدات الجهادية”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: