بدر للطيران توضِّح ملابسات تأخر هبوط طائرة بورتسودان




كشفت شركة بدر للطيران، تفاصيل جديدة بشأن ظروف تأخر هبوط إحدى رحلاتها بمطار بورتسودان مساء أمس الثلاثاء، ونفت أن صحة الأسباب التي تم إيرادها على مواقع التواصل الإجتماعي.

الخرطوم: التغيير

وقالت شركة بدر للطيران، إن طائرتها- رحلة رقمJ4 320  حطت بسلام في مطار بورتسودان بعد أن كان هناك  (flaps fault indication).

وأوضحت أنه عطل معني بـ(الفلابس) ومهمته إبطاء سرعة الطائرة أثناء عملية الهبوط حتى يتسنى للكابتن إيقافها في مسافة قصيرة في المدرج، و”ليست عدم نزول عجلات الطائره كما أشيع”.

وقالت الشركة في تعميم صحفي اليوم الأربعاء، إنه وحرصاً على سلامة الركاب وإتباعاً لإجراءات السلامة، ونسبة لقصر مدرج مطار بورتسودان حلّق كابتن الطائرة لزيادة وقت الطيران وتخفيف وزن الطائرة بإستهلاك للوقود، مما مكنهم من الهبوط بسلام.

وأضافت: “تمت عملية الهبوط بسلاسة مما يؤكد إحترافية طاقم الطائرة وتدريبهم العالي في أرقى مراكز التدريب الأوروبي”.

واعتذرت الشركة عن تأخير مواعيد الوصول، وأكد أن سلامة ركابها أول إهتماماتها وستظل كذلك.

وتدوالت وسائط مختلفة مساء الثلاثاء، نبأ تعرض طائرة شركة بدر للطيران طراز 500– B737 القادمة من الخرطوم إلى بورتسودان إلى عطل بـ”العجلات” أدى إلى إثارة القلق والمخاوف من إمكانية تعرض الطائرة التي تحمل أكثر من (100) راكب لكارثة جوية مروِّعة.

لكن الشركة أوضحت لاحقاً أن الطائرة هبطت بسلام بعد أن تعرضت لخللٍ فنيٍّ في منظومة الـ(فلابس) التي تعمل على إبطاء سرعة الطائرة، مما اضطر القائد إلى التحليق بها في الأجواء لمدة قاربت الساعة في محاولة لاستهلاك الوقود وتخفيف الوزن.

وباتت حوادث الطيران تمثِّل هاجساً بعد أن تكررت عدة مرات خلال العقدين الأخيرين، وراح ضحيتها عدد من المسؤولين، وتنوعت الحوادث ما بين الطائرات المدنية والمروحيات العسكرية.

وفي يناير من العام الماضي توفي (18) شخصا من العسكريين والمدنيين في حادث تحطُّم طائرة أنتونوف 12 قرب الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور بعد إقلاعها من مطار الجنينة بقليل.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: