من عرفان صديق إلى الإثيوبي .. لماذا يصمت حمدوك والمدنيون على تطاول السفراء؟


تساءل مراقبون عن سر صمت رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك والحكومة المدنية والقوي السياسية تجاه التصعيد الاثيوبي للوضع في الحدود وخاصة تصريحات السفير الاثيوبي بالخرطوم وهي تهدف الى تثبيت استيلاء إثيوبيا على جزء من أراضي السودان بسبب ضعف حمدوك وحكومته.

ويقول الخبراء ان إثيوبيا قامت باحتلال آلاف الأراضي الزراعية السودانية في منطقة الفشقة واستخدمت نظرية الرعب لطرد المزارعين السودانيين من أراضيهم، وعززت تلك السياسة بإقامة المعسكرات للاستيطان وإقامة مشروعات بني تحتية،مما يؤكد سياسة اديس لفرض الأمر الواقع.

واشار الخبير والمحلل السياسي المهندس محمود تيراب الي التصعيد الاثيوبي وانه لم يكن موجودا في فترة حكم البشير وإنما بدأت إثيوبيا هذا التصعيد ربما بسبب ضعف الحكومة المدنية.

وقال عندما رأي الشركاء الاقليميون ضعف الحكومة الانتقالية بدأت إثيوبيا في تثبيت استيلائها للأراضي السودانية.
وذكر تيراب بأن حمدوك صمت عن تدخلات السفير البريطاني عرفان صديق في الشأن السوداني والآن السفير الاثيوبي، متساءلا لماذا يصمت حمدوك ولا يصرح ولا يتحدث باي شئ.

واشار إلى أن حديث السفير الاثيوبي يتطلب ردا من المكون المدني ومن المفترض أن يرد عليه الحكومة المدنية ورئيس الوزراء، بينما يتساءل خبراء عن صمت حمدوك، وعن ما إذا كان هذا الصمت علامة للرضا على التصعيد الاثيوبي.

فيما انتقد الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان ابو المجد صمت القوى السياسية عن التعدي الاثيوبي تجاه قضية قومية.
وقال إن محاولة بعض الأصوات جعل قضية الحدود والتعدي على الأراضي السودانية محل للكيد السياسي وكونها معنى بها الشق العسكري في الحكومة لوحده بأنه خلل وطني يعمل على قتل القضية.

البيان نيوز



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق