شــــــــوكــة حـــــــــوت المـعــــركـــة الـكبـــرى – صحيفة الوطن الإلكترونية




ياسرمحمدمحمود البشر

المعارك التي تخوضها القوات المسلحة السودانية فى الحدود الشرقية وفى أى جهة من حدود السودان هى من صميم مهامها الدفاعية عن تراب الوطن والزود عن حياضه مع تقديم الغالى والنفيس وتقديم الأرواح رخيصة حماية للعرض وللأرض وتظل القوات المسلحة واضعة يدها على الزناد فى حالة إستعداد وعينها حزى النشكنة لصد أى هجوم غادر على حدودنا ولو أدى ذلك إلى إستشهاد القوات المسلحة عن بكرة أبيها لأنها تقوم بواجبها المنصوص عليه بالدستور وقبل ذلك منصوص عليه بالرجالة وحمرة العين والميرى.

وكل ما تقوم به القوات المسلحة من مهام قتالية لا يتعدى كونه المعركة الصغرى فى العقيدة القتالية للمدرسة العسكرية وتُبنى العقيدة العسكرية للمؤسسة العسكرية على حماية الأرض والعرض وأن تظل المؤسسة العسكرية ساهرة من أجل راحة المواطن وتوفير الراحة والطمأنينة له داخل الحدود ويمكن القول أن بسالة الجيش السودانى يشهد بها الأعداء قبل الأصدقاء وعرف الجندى السودانى بالإقدام والبسالة والفداء فى ميادين القتال وما أكثر الأقاصيص والحكايا عن شجاعة الجندى السودانى فى الحرب العالمية والحروب العربية التى شاركت فيها القوات المسلحة السودانية والى يومنا هذا يظل الجندى السودانى محل تقدير وإحترام من قبل الدول الأخرى.

ويمكن القول أن القوات المسلحة السودانية تواجه حربا ضروساً من بعض التنظيمات السياسية التى تعمل على تشويه صورة الجيش فى نظر الشعب وهذه المعركة هى الأشد مضاءً على القوات المسلحة من المعارك العسكرية التى تخوضها فى الحدود الشرقية وهى بمثابة إغتيال معنوى لكامل القوات المسلحة وبما أن هذه المؤسسة قادرة على مواجهة أى عدوان خارجى وبذات القدر قادرة على الدفاع عن الوطن والمواطن سلماً وحرباً أرضاً وجواً وفى كل الأحوال لأن العدو هنا ظاهر وتسهل مواجهته فى كل الظروف.

ولا يوجد حزب أو كيان أو جهة تمتلك وعى سياسى أو حصافة تستعدى الجيش بأى حال من الأحوال مع العلم أن الأحداث السياسية التى شهدها السودان منذ فجر الإستقلال حتى اليوم والتى أدت إلى وقوع أعداد من الضحايا وهذا ليس بمبرر أن ترتكب القوات المسلحة مجازر فى حق شعبها طالما أن هناك مؤسسات قضائية وعدلية يجب تقديم كل من إرتكب جرم فى حق الشعب والقوات المسلحة لا تعنى أشخاص بعينهم بقدر ما أنها مؤسسة قومية والذين يتهمون القوات المسلحة بفض الإعتصام عليهم مواجهة الحقيقة كاملة ومواجهة نبيل أديب وأى تقصير فى الوصول إلى منغذى فض الإعتصام هو من لجنة نبيل أديب وليس من أى جهة أخرى فليذهب كل من أجرم فى حق المعتصمين إلى حبل المشنقة من الجيس ويبقى السبب الرئيسى فى ضياع قضية شهداء فض الإعتصام هو نبيل أديب ولجنته.

نــــــــــص شــــــــوكــة

ثورة ٢٥ يناير التى أطاحت بالرئيس المصرى حسنى مبارك وجاءت برئيس منتخب محمد مرسى الذى أطاحت به المؤسسة العسكرية فى وضح النهار بإنقلاب مكتمل الأركان ورغما عن ذلك نجد الجيش المصرى محل تقديس وإحترام ولا يمكن أن يجرؤ أحد بالتطاول عليه أو على قادته.

ربــــــــع شــــــــوكــة

(لا تقتلوا أسودكم لتأكلها كلاب غيركم)

[email protected]




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: