السودان: محمد قور حامد يكتب: إستراتيجية الإدارة الأهلية لدرء الصراعات القبلية في السودان وأثرها على الأمن




ربما كنت محظوظا ً أن أُحظى ببعض القليل المثير من الدرجة العلمية العليا التي نال بها العمدة يحي جماع عبدالله شهادة الماجستير .. ولكني فضلت ُ هنا أتناول بإقتضاب الفرضية التي تناولها الباحث وهو (الباحث ) بحر ٌ عميق المعرفة .. حتى تتاح لنا فرصة ٌ ثانية لاستعراض هذا البحث على النحو الذي
يشبع قناعاتنا..
ذكر لي الأستاذ العمدة يحي جماع عبدالله إشكال البحث الذي أضعه بين الأقواس .. كل ما أضعه بين الأقواس هو ماقال به كاتب البحث العميق ..
ذكر أن إشكال البحث الذي على العنوان أعلاه ..
( إشكال هذا البحث هو الصراع التقليدي في الشريط الحدودي ..المسيرية والدينكا وبعض القبائل المتماسة مع غرب كردفان .. ولكن المقصود وماقصدته هنا هو صراع أبناء العمومة .. حمر حمر معاليا بفتح -حمر بفتح الحاء- .. – مسيرية مسيرية – أولاد عمران الزيود .. المتانين وأولاد سرور وأولاد
هيبان ..)
عدد لي الأستاذ العمده إشكالات أخري بقوله : ( هذا غير الإشكلات بين أبناء العمومة التي تتطور إلي صراع .. – رزيقات – حمر بفتح الحاء حمر كبابيش مسيرية وحمر .. كل هذا الصراع نتاج لعوامل تقليدية تتمثل في الزراعة والمرعى والأرض بمواردها المختلفة من مياه ومسطحات وتجمعات مياه
.. ثم دخلت ْ علي كل ذلك عوامل حديثة ).
عددها لي العمدة جماع في الآتي : ( إستكشافات النفط التي غطت ْ معظم ولاية غرب كردفان هذا رفع من قيمة الأرض .. إن الأرض كانت رعوية مكشوفة ولم تكن مزروعة ولكن بظهور النفط على ظهرها رفع من قيمتها وجعلها محل خلاف وذلك للتعويضات التي يحصل عليها الأهالي .. تعويضات النفط
.. بيد ، أن يفترض أن تدخل هذه التعويضات وتستخدم وتقدم كخدمات .. لكن دخلت ْ القروش الجيوب . مما جعل البعض ينشأ شركات وهمية ).
جماع العمدة ذكر ماهو حسب رأيي أنا ككاتب وقاريء لهذه الدراسة ذكر ماهو أهم ماجاء في هذا البحث بقوله : ( إن مساحات النفط غيرت ْ في مسارات الرُحل مما جعل هناك إحتكاكات مستمرة سيما مع زيادة الأنعام .. بجانب النفط ظهرت ْ هناك معادن مثل الذهب في جبل أبوتولو شرق الفولة ففيه تعدين
ذهبي بجانب الحديد وكذا التعدين في مناطق فوجة شمال النهود جوار ودبندة .. بالإضافة إلي الصمغ العربي ).
في إشارة ذكية تتضمنها البحث يذكر الباحث يحي جماع ( إن ولاية غرب كردفان غنية ٌ بالموارد النفطية والغابية والحيوانية والزراعية .. مادامت ْ الأرض مليئة بالمرعى وزراعة واستكشافات نفط هذه الثلاثة كل ٌ يخصم من الآخر في المساحات وهذا مارفع من وتيرة الصراع ) .غير أن العمدة جماع يقو ل
: ( إن الإدارة الأهلية بوضعها التقليدي ساهمت ْ في الحلول بيد ، أنها لم تستطع الحد من وتيرة الصراع والنزاع ).
قال لي أنا كباحث وعمدة وصاحب إثبات علي الأرص : أري بأهمية لابد من وضع الأعراف والجوديات وتجاوز الفهم التقليدي إلي فهم علمي تُضع فيه إستراتيدجيات حتي نتفادي الصراعات في المستقبل والتعليم هو أهم لبنة في مثل هكذل إستراتيجيات حتي نتخلص من قضايا العصبية والجهوية والمناطقية
فهذه لابد من تفعيل منظمات المجتمع المدني من إمراة وطفل وشباب .. لابد أن يتوزع الناس في القبائل علي أساس من التعدد والمكونات الإثنية بدلا ً من الجهوية ).
هذه الدراسة التي لخصت ُ منها القليل مما ذكره لي العمدة يحي جماع عبدالله ، هدف َ منها حسب قوله إلي خلق مجتمع متماسك متكافل آمن لأن الصراع يعيق مسار التنمية ورؤوس الأموال بالإضافة إلي قوله دخول الحركات المسلحة خلق نوعا ً من الإصطفاف القبلي ..
أرجو أن نكون قد سعدنا بهذا الاستعراض الموجز لهذه الشهادة التي نال بها جماع الماجستير ريثما يتوفر لنا وقت ٌ لقراءتها على الأيدي في شكل ما من الشكال .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: