قتلى وجرحى في إشتباكات أهلية بمدينة الجنينة غربي السودان




مقتل اثنين في أحداث عنف أهلية بمخيم كريندق بولاية غرب دارفور وحاكم الولاية يفوض الأجهزة الأمنية بإستخدام القوة لحسم الإنفلات

الخرطوم: التغيير

اندلعت أعمال عنف أهلية في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور اليوم السبت، خلفت حتى الآن وبحسب السلطات المحلية اثنين من القتلى، فيما يسمع دوي إطلاق نار متقطع في المدينة التي انتشرت فيها القوات الأمنية بكثافة.

ونقل شهود لـ(التغيير)، ان شجاراً وقع ليلة امس الجمعة ادى لمقتل شخص الأمر الذي ثار على اثره عشيرته وهاجموا صباح اليوم السبت مخيم  كيرندق في وسط المدينة ما اسفر عن مقتل شخص آخر وجرح آخرين، واضرم المهاجون النار في اجزاء من المعسكر.

ونقل الشهود، ان الحكومة دفعت بتعزيزات عسكرية في المدينة التي اغلقت اسواقها ومصالحها الحكومية بشكل كامل. وافاد شاهد آخر ان الاحداث بدأت متقطعة في الناحية الغربية للمدينة لكنها سرعان ما انتقلت إلى وسطها قبل ان تعم التوترات المدينة بأكملها.

وأصدر والي غرب دارفور، محمد عبدالله الدومة، قراراً فوض بموجبه  القوات النظامية باستعمال القوة لحسم المتفلتين بالولاية.

وأكد الدومة، أن القرار يأتي لمحاربة كافة أشكال الظواهر السالبة لفرض الأمن  والاستقرار وبسط هيبة الدولة وعودة الطمانينة للمدينة وسوف تقوم الأجهزة بمباشرة مهامها القانونية والقبض على الجناة والمجرمين وتقديمهم للعدالة.

وقالت وكالة السودان للانباء، ان عمليات نزوح للمواطنين بدأت على خلفية الاحداث، في وقت إنتشرت الأجهزة الامنية بالمواقع العامة والأسواق والمؤسسات الحيوية.

وفي يناير من العام الماضي، شهد المخيم احداثا مماثلة خلفت 54 شخصا، إلى جانب 60 مصابا، ونزوح حوالي 40 ألفا بحسب مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة “أوتشا”.

ووفق تقارير إعلامية محلية وقتها، فإن الأوضاع تفاقمت على نحو “خطير” بولاية غرب دارفور، عقب احتدام نزاع بين قبيلتي “المساليت” و”العرب”، على خلفية مقتل أحد شباب القبائل العربية قرب معسكر “كريندينق” للنازحين.

واعقبت الأحداث حينها زيارة مشتركة لرئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، ونائب رئيس المجلس السيادي، قائد قوات الدعم الشريع محمد حمدان دقلو، وامتدت الزيارة لأيام التقوا خلالها القيادات الاهلية من الطرفين وعملا على تهدئة الاوضاع في المنطقة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: