قتلى في مواجهات بـ«القنابل» بالجنينة




الجنينة: عبد المنعم زكريا
قتل نحو 11 شخصاً وأصيب 28 آخرين في موجة عنف جديدة بمدينة الجنينة أمس.
ووقعت الأحداث الدامية, إثر شجار بين شخصين يوم الجمعة, قتل فيه أحد أبناء القبائل العربية, وأصيب ابنه.
ودارت لاحقاً مواجهات عنيفة بين طرفي الشجار, في طول أنحاء المدينة, ووقع انفلات أمني كبير سقط على إثره قتلى وجرحى.
في المقابل, فوض والي غرب دارفور محمد الدومة,القوات النظامية باستعمال القوة لحسم المتفلتين بالولاية, وأعلن حظر التجول إلى حين إشعار آخر, وإغلاق الأسواق ومنع كل أشكال التجمعات .
وكشفت مصادر متعددة في المدينة لـ»الانتباهة» عن استخدام قنابل «قرنيت» في المواجهات, وسماع دوي انفجارات كبير في أنحاء متفرقة من المدينة, بينما أكدت أن المواجهات الدامية هي الأكبر بالمدينة.
وكشفت عن موجة نزوح كبيرة, بسبب الأحداث حيث توافدت الأسرة من كرندق, حيث وقعت شرارة الأحداث إلى داخل المؤسسات ولجأت إليها طلباً للحماية للمرة الثالثة.
كما أوضحت المصادر, أن القوات النظامية, تبادلت إطلاق النار مع أشخاص حاولوا التدخل في الصراع بالأسلحة وقيادة هجمات.
في ذات الوقت, علقت الجهات المختصة الدراسة بجامعة الجنينة إلى حين إشعار آخر. في سياق متصل يصل وفد بقيادة النائب العام للمدينة اليوم, وعقد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك اجتماعاً عاجلاً أمس لمناقشة تطورات الأحداث بالمدينة.
وكشف تصريح صحفي صادر عن مجلس الوزراء أمس, أن الجهات الجنائية والعدلية بالولاية باشرت إجراءاتها القانونية بالتحفُّظ على المتهم . وأضاف أن الاجتماع قرر إرسال وفد عال وبشكل عاجل لمدينة الجنينة برئاسة النائب العام وممثلين لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدليةلمتابعة الأوضاع واتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة الهدوء والاستقرار بالولاية.
من جانبها, استنكرت لجنة أطباء الولاية عجز لجنة أمن الولاية عن القيام بواجبها في تأمين مستشفى الجنينة في ظل تعرض الأطباء لخطر المواجهات المسلحة التي تشهدها مدينة الجنينة. وقالت لجنة الأطباء في بيان بحسب, دارفور24, إنها تتابع ببالغ الأسف الأحداث الدامية التي تشهدها المدينة، في ظل عجز الأجهزة عن بسط هيبة الدولة وإيقاف نزف الدم وملاحقة المتسببين فيه.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: