السودان: سقوط (145) مواطناً في أحداث الجنينة




كشفت إحصائية أولية عن سقوط (145) بين قتيلٍ وجريح في أحداث مدينة الجنينة، يوم السبت، وسط مخاوف بانفجار الأرقام أسوة بالحاضرة الدارفورية.

الجنينة: التغيير

أعلنت نقابة الاطباء بغرب دارفور، اليوم الأحد، سقوط 48 قتيلاً و97 جريحاً، وذلك في آخر احصائية رسمية للخسائر الناجمة عن هجوم مليشيا مسلحة على مدينة الجنينة، غربيِّ السودان.

وقالت منسقية النازحين واللاجئين، إن مليشيات مسلحة، هاجمت صباح السبت، معسكري (كريندق وأبو ذر) للنازحين بمدينة الجنينة.

استمرار العنف

وقال البيان الصادر صباح اليوم، إن أحداث العنف ما تزال مستمرة، في ظل توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.

واندلعت الأحداث، عقب اعتداء بالطعن على مواطن مما أدى لمقتله، لتتخذ السلطات العدلية إجراءاتها بالتحفُّظ على المتهم.

وطالب البيان بتأمين المرافق العلاجية التي تقدم الخدمات الطبية للضحايا، وتذليل العقبات التي تحول دون وصول الكوادر الطبية.

وفد أمني وعدلي

وقرر رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، إرسال وفد أمني وعدلي لمدينة الجنينة عقب التوترات أمنية.

ويضم الوفد الحكومي، النائب العام تاج السر الحبر، بجانب ممثلين لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدلية متابعة الأوضاع عن قرب.

وشكا البيان من نقص الكوادر الطبية لا سيما العاملين بمجالات التخدير والتحضير والتمريض.

وعقد رئيس الوزراء، اجتماعاً عاجلاً، يوم السبت، لمناقشة تطورات الأحداث بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

وأهابت اللجنة بالكوادر الطبية والصحية المشاركة في غوث ضحايا الهجوم، متى ما توفرت وسائل نقل آمنة (حد البيان).

وأوضح والي غرب دارفور، محمد عبد الله الدومة، عن جهود سلطات الولاية لمواجهة الأحداث وتأمين المواطنين وفرض القانون.

مناوي يتأسف

وكان رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، عبّر عن أسفه على الإقتتال الأهلي التي شهدته مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.

وترحم مناوي على القتلى ودعا بالشفاء للجرحى وطالب الأهالي بضبط النفس.

ونشر مناوي تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي (تويتر) قال فيها (يؤسفني ويؤسف الجميع الذي حدث في مدينة الجنينة اليوم (السبت).

وتابع: (أنه لجرح عميق، كلما نتقدم خطوة للامام، تعود بنا نكسات للجرح مرة أخرى.. نسال الله الرحمة والمغفرة للذين فقدناهم من جميع الاطراف، وعاجل الشفاء للمصابين، كما اكرر وادعو الأهل بضبط النفس).

وتقع مدينة الجنينة بالقرب من الحدود السودانية التشادية، وتعد أحد حواضر إقليم دارفور الرئيسة.





مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق