مسؤولة إسرائيلية: مهتمون بتعاون جيد وعلاقات دبلوماسية دافئة مع السودان




قالت مسؤولة اسرائيلية لصحيفة (الجريدة) السودانية، إن توقيع السودان لاتفاق (إبراهيم) جزء من الجهود المُشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل.

الخرطوم: التغيير

أكدت نائب المدير العام للشؤون الأفريقية في الخارجية الإسرائيلية عليزا بن نون إن إسرائيل والسودان يتفهمان المصلحة المشتركة لعلاقتهما.

وأوضحت في مقابلة مع الصحيفة أن توقيع السودان لاتفاق إبراهيم مع الولايات المتحدة الامريكية في السادس من يناير الحالي. هو جزء من الجهود المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية.

وعبّرت بن نون عن تطلع إسرائيل لتطوير علاقتها مع جميع مكونات الشعب السوداني. وانهم مهتمون بتعاون جيد وعلاقات دبلوماسية دافئة مع السودان.

وأشارت المسؤولة الإسرائيلية إلى أن هناك مجالات عديدة يمكن للبلدين تطويرها فقط بانتظار التطبيع الكامل. مثل مجالات الزراعة وإدارة المياه والصحة العامة والأمن الغذائي والطاقة. وأن هذه ليست سوى أمثلة قليلة لأوجه التعاون.

التوقيع على الإتفاق

وأعلنت الحكومة السودانية 6 يناير الماضي رسميا عن توقيعها إعلان (اتفاقيات إبراهيم) خلال زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين للخرطوم.

وأكد مجلس الوزراء السوداني، في بيان منشور على موقعه، أن وزير العدل نصر الدين عبد البارئ مثل الجانب السوداني في مراسم توقيع الوثيقة. فيما وقع منوتشين الإعلان من الجانب الأمريكي.

وينص الإعلان بحسب بيان مجلس الوزراء. على “ضرورة ترسيخ معاني التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان بمنطقة الشرق الأوسط والعالم بما يخدم تعزيز ثقافة السلام”.

وأوضحت بنود الإعلان أن “أفضل الطرق للوصول إلى سلام مستدام في المنطقة والعالم تكون من خلال التعاون المشترك والحوار بين الدول لتطوير جودة المعيشة. وأن ينعم مواطني المنطقة بحياة تتسم بالأمل والكرامة دون اعتبار للتمييز على أي أساس، عرقي أو ديني أو غيره”.

مشاركة غير مسبوقة

والخميس الماضي شارك وزير الطاقة والتعدين السوداني المكلف، خيري عبد الرحمن، في اجتماع اسفيري  لوزراء الطاقة لدول عربية. إلى جانب وزير الطاقة الإسرائيلي سينيتيز يوفال.

ووصف وزير الطاقة الإسرائيلي الاجتماع بـ “غير المسبوق”. وأشار إلى أنه جمع وزراء الطاقة من السودان والمغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين. إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: