دعم الجيش ..رجال الأعمال على الخــــط؟




الخرطوم : هنادي النور

أطلق القطاع الخاص مبادرة لدعم القوات المسلحة بتنظيم من الغرفة القومية للمستوردين  لاسترداد الأراضي السودانية على الحدود الشرقية التي كانت تسيطر عليها مليشيات وقوات إثيوبية ، وأكدت الغرفة القومية حرصها  على توحيد الجهود لتبني هذه الحملة الوطنية لدعم وإسناد للقوات المسلحة  باعتباره قضية تطغى على كل الاعتبارات وأولوية لقطاعاته التجارية في أنشطتها ومجالاتها المختلفة .
وفي ذات الأثناء أثنى رئيس مجلس السيادة  الفريق البرهان على هذه المبادرة واعتبرها دعما وسندا للقوات المسلحة، مؤكداً حرص البلاد على إقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار. من جانبه أشاد رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك  على مبادرة القطاع الخاص، وقال ان المبادرة تصب في الاتجاه الصحيح لجهة أنها تكامل جهد رسمي وشعبي، داعياً  إلى ضرورة خلق انموذج تنموي وجعلها منطقة ذات ميزة استثمارية وتعود بفوائد اقتصادية .
وفي ذات الأثناء جدد الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل مرتضى كمال عهد اتحاد غرف الزراعة والإنتاج الحيواني وجاهزيته الفورية لتوفير المدخلات الزراعية والتقانات والإرشاد الزراعي كمساهمة فى تعمير وتطوير  الزراعة والثروة الحيوانية بـ(2.5 مليون فدان)  من الأراضي الخصبة بمنطقة الفشقة، مؤكدا أهمية دعم البنية التحتية للقوات المسلحة والمساهمة في بناء الكباري والمعابر والطرق بالمنطقة التي تحدها (3) أنهار (العطبراوي وستيت وباسلام) لضمان عدم انقطاعها خلال فصل الخريف وتحقيق الأساس للتنمية الزراعية المستدامة بها، مؤكداً على ثقة  القطاع الخاص  بالقوات المسلحة وهي تدافع عن مبادئ الثورة المجيدة وتحقيق أهدافها، وأنها قادرة على الإضطلاع بدورها الوطني فى حماية العرض والأرض ،مشيراً إلى القطاع الخاص الوطني بكل قطاعاته ظل فى السابق، يقدم الدعم والإسناد الذي تستحقه القوات المسلحة. فيما أعلن ممثل قطاع التأمين محمد ساتي   عن تبرعه بمبلغ مائة مليون جنيه بجانب تبرع العاملين في قطاع التأمين بمرتب خمسة أيام دعماً للقوات المسلحة، لافتاً إلى الدور الريادي الذي ظلت تقوم به القوات المسلحة .
ومن جانبة دعا رئيس اتحاد المصارف د. طه الطيب إلى إقامة أنموذج تنموي جديد لتنمية المناطق الحدودية وخلق شراكات بين القطاعين العام والخاص، جازماً بأن القطاع المصرفي سيكون له نصيب في تمويل هذه المبادرات، وأعلن طه عن مساهمة كل البنوك والتي يبلغ عددها ٤٩ بنكاً في جمع أموال التبرعات  في حساب المبادرة، مشيراً إلى شروع الاتحاد في فتح حسابات بالعملة المحلية  برقم واحد في كل فروع المصارف في البلاد كما  ستبدأ المصارف في تسويق المبادرة للعملاء بالعملة المحلية والأجنبية .
فيما أعلن   ممثل قطاع التعدين أحمد عبد السلام  عن تبرعه بمبلغ ٤٢ مليون جنيه دعماً ومساندة للقوات المسلحة لتؤدي دورها المطلوب في الحفاظ على أمن ، ومكتسبات البلاد وتأمين الحدود ونبه إلى أن هذا الدعم والاسناد لم يخطط لها وتوقع أن يزيد المبلغ لعدد من الشركات .
وفي ذات الاتجاه قال المدير العام لمجموعة سوداتل مجدي طه يجب أن يتطلع قطاع الاتصالات بشركاته ضمن سياسات الدولة العامة في مكانه الصحيح كمحراك للتنمية، مؤكداً دعهم لمبادرة القطاع الخاص والوقوف مع القوات المسلحة  .
وجزم رئيس المفوضية القومية للحدود معاذ تنقو أن منطقة الفشقة سودانية مائة في المائة، وقد تم توزيعها في الستينات للمواطنين لممارسة الزراعة الآلية، مبيناً أن إثيوبيا ساعدت عصابات الشفتة وطردت المواطنين السودانيين من مزارعهم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: