نعم الإله على العباد كثيرة ، وأجلهن نجابة الأبناء


☘🌹☘

الباقر عبد القيوم علي

لا شك أن كل أبنائنا عانوا من إغلاق المدارس بسبب التحول الى الديمقراطية وبعدها جاءت الجائحة و برمجة الكهرباء وطوابير الجاز والغاز والعيش وصعوبة الحياة ولكن بالرغم من ذلك عبروا بخروجهم من عنق الزجاجة إلى باحات وفضاءات التعليم العالي فأقول لهم مبروووووك النــجـــاح

أقدم إلى كل إخواني وأهلي وجيراني و أصدقائي وكل الشعب السوداني حزم من التهانى والتبريكات بمناسبة نجاح أبنائنا وبناتنا نبعثها إليهم جميعاً في دوحة الأخاء الوارفة ونقول لكل الذين أحرزوا عبارة (ناجح) فهم ناجحون ويستحقون التكريم و يجب عليهم ألا ينظروا إلى نسبة النجاح التي أحرزوها فكلهم ناجحون و سيجدون فرصهم لأن المساحة في التعليم العالي واسعة .. نسأل الله لهم التوفيق والسداد يا رب العالمين

و للذين لم يحالفهم الحظ فنحن نقدر الظروف النفسية والصعوبات والقصص التي مر بها السودان ، التي سبقت الإمتحانات ، وكما أن الإمتحان هو ليس آداة لقياس الذكاء وانما فقط لقياس الظرف المعين الذي جلس فيه الطالب للإمتحان و مدى إستعداده لذلك .. ولا يعتبر الرسوب فشلاً و أنما هي تجربة معرضة للإحتمالين .. فأقول لهم يجب ان نعيد الكرة مرة أخرى و ما التوفيق إلا من عند الله



مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: