مع  الذكرى الثامنة لوفاته..«الحــوت» ..(عدت تاني سنة)




إعداد: الراكوبة – وكالات
تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة لوفاة الفنان محمود عبدالعزيز (الحوت)، صاحب المسيرة الفنية الزاخرة بالعطاء والإبداع الفني والإنساني.
ولد الفنان محمود عبد العزيز محمد علي بن عوف بمستشفى بحري يوم الإثنين ١٦/١٠/ ١٩٦٧م، فيما نشأ وترعرع في حي المزاد العريق ببحري تربى وسط عدد الإخوة والأخوات وهم (مأمون، سهام،الهام وسام) وإيهاب رحمة الله عليه الذي توفي قبل سنوات طويلة إثر حادث حركة بالمملكة العربية السعودية.
والدته هي فائزة محمد طاهر التي عملت في المجال السياسي إبان حكومة نميري بالاتحاد الاشتراكي والعمل الطوعي ولديها نشاطات مختلفة.
عاش محمود عبد عبد العزيز طفولة كانت تضج بكثير من الأحداث التي كانت بمثابة مؤشر لما سيكون عليه في مستقبله، كان متواضعاً وكريماً وعطوفاً إلى جانب ذكائه الذي فاق عمره وشقاوته وسرعة بديهته.
كان من ضمن الطلاب المنتمين للكشافة البحرية وقتها قلده الرئيس السوداني الأسبق المشير جعفر نميري وشاحاً أثناء مشاركته في أحد احتفالات الكشافة البحرية تشجيعاً ودعماً لموهبته وجدارته.
عاش محمود طفولة عادية إلا أنه كان مميزاً بين أقرانه، كان يحب التمثيل لأنه كان يتمتع بموهبة وشجاعة إلى جانب حبه للفن التشكيلي الذي ظل يمارسه داخل صالونه حتى قبل الفترة الأخيرة من وفاته وكان لاعب كرة قدم ولديه صداقات كثيرة مع نجوم الكرة، وكان مشجعاً لنادي المريخ شارك بالغناء في كثير من احتفالاته ومهرجاناته ودرامياً قدم عدداً من الأعمال برفقة ممثلين كبار.
شارك في برنامج (ركن الأطفال) في الإذاعة ثم (جنة الاطفال) بالتلفزيون القومي.
وكان الدفعة الثامنة بقصر الشباب والأطفال درسه الممثل محمد عبدالرحيم قرني وحامد جمعة عندما كان طالباً بقسم الشباب والدراما.
في العام ١٩٨٧م التحق محمود عبدالعزيز رسمياً بمركز شباب بحري وبدأت رحلته الفنية. وهناك التقى بالموسيقار الراحل عبدالله الكردفاني عبدالواحد البدوي وإبراهيم أبو عزبة وآخرين.
أسهم الموسيقي إبراهيم أبو عزبة كثيراً في بدايات محمود وقدم له أحد الألحان إيماناً بتجربته حيث أخذ بيده وأتاح له فرصة الظهور للغناء في عدد من الحفلات والمسارح التي يحييها كبار الفنانين.
واجهته صعوبات بمركز شباب بحري لأنه اختط لنفسه مدرسة جديدة بكلمات وأسلوب جميل في الغناء.
سافر محمود إلى الأبيض وعاش فيها عامين وقام برعايته عدد من الأساتذة بفرقة فنون كردفان.
أغنيات الكبار
أخذ بيده الفنان صلاح بن البادية حتى أنه عاش فترة طويلة في منزل ابن البادية واستفاد منه كثيراً بعدها غادر المنزل وبدأ يشق طريقه الفني الذي كان ملئ بالعثرات والتحديات التي واجهها بشراسة حتى استطاع تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة والملاحظ أنه بدأ باغنيات الكبار أمثال محمد أحمد عوض وصلاح مصطفى والهادي الجبل ومحمد ميرغني وغيرهم بالرغم من صغر سنه واستطاع أن يجذب إليه الجمهور بغنائه للحب والجمال والتعابى والمقهورين.
زيجاته وأبناؤه
تزوج محمود عدة مرات وأغلبها لم يكتب لها الاستمرارية وله عدد من الأبناء ولكن أشهرهم التوأم (حاتم وحنين) وذلك لظهورهما الدائم معه في العديد من الحفلات.
كانت علاقته مميزة مع أبنائه وحوت كثيراً من التفاصيل من بينها الاحتفاء الدائم بهم في حفلاته وتكريم الناجحين منهم.
فرقة النورس
كون محمود في بداياته فرقة (النورس) وهي إحدى الفرق التي لازمته سنوات في بداياته وساعدته كثيراً في الانطلاقة بقوة في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات قبل انشقاقها وتكوين فرقة (البعد الخامس) وانضمام عدد من الأعضاء القدامى لها .
ألبوماته الغنائية
خلال فترة وجيزة استطاع محمود إنتاج مجموعة كبيرة من الألبومات الغنائية حتى أصبحت تتنافس عليه شركات الإنتاج الفني.
أشهر البوماته التي أطلقها منذ العام ١٩٩٤م حتى ٢٠٠٨م البوم (سكت الرباب ،نور العيون، ما تشيلي هم ، برتاح ليك، شايل جراح، ساب البلد ، اكتبي لي خوف، الوجع الحنين)

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: