رصد أعراض جديدة لفيروس كورونا.. كلمة السر في العينين


كشفت دراسة طبية حديثة عن أعراض أقل شيوعا تظهر لدى المصابين بكوفيد -19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، وهي مرتبطة بالعينين.

وأشارت دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية، إلى تسجيل ثلاثة أعراض مرتبطة بالعينين، ظهرت لدى المصابين بفيروس كورونا المستجد.

والأعراض الثلاثة التي ذكرتها الدراسة تتمثل بحساسية الضوء والتهاب الملتحمة وحكة العينين، وفق ما نقل موقع صحيفة “إكسبريس” البريطانية.

وحساسية الضوء، هو انزعاج العين الناجم عن الضوء، مما يجعل الشخص في حاجة إلى تضييق أو إغلاق عينيه، علما أن من المحتمل أن تترافق هذه الحالة بالصداع.

ويصاحب التهاب الملتحمة تورم في الملتحمة وهي عبارة عن نسيج مبطن للسطح الداخلي للجفن والغلاف الخارجي للعين، ويساعد هذا في المحافظة على رطوبة الجفن والعين الداخلية.

وتعليقا على الدراسة، قال الدكتور علي ميرزا، الطبيب المختص في مركز “مستشارو طب العيون” بلندن: “يعاني من يشكو حساسية الضوء من الصداع، ويشعرون بألم في العينين عند إضاءة مكان مظلم بشكل مفاجئ، أو الانتقال من الظلام إلى النور”.

وأضاف ميرزا: “يمثل التهاب العينين أحد أعراض فيروس كورونا الأقل شيوعا، إلا أن التشخيص وحده القادر على التمييز فيما إذا كانت مؤشرا على الإصابة بكوفيد-19 أم أن الأمر مجرد التهاب فيروس للملتحمة”.

وأشار الأخصائي في طب العيون إلى أن الأعراض الثلاثة المذكورة والمرتبطة بالعينين يجب أن تزول بمجرد التعافي من الفيروس التاجي، ناصحا المرضى الذين يعانون هذه الأعراض باستبدال العدسات اللاصقة بالنظارات خلال إصابتهم بكوفيد-19

لم يكتف فيروس كورونا بإطلاق وباء خطير ومعدٍ غيّر الحياة اليومية للإنسان في مختلف أنحاء العالم، لكنه مسؤول أيضا عن زيادة القلق والاكتئاب، والغضب، والأرق، والصداع النصفي، وأمراض جسدية أخرى يلاحظها أطباء العظام وأطباء القدم.
ووباء كوفيد-19، تسبب بمقتل أكثر من مليوني إنسان على سطح الكوكب، من بين نحو 95 مليون شخص أصيبوا به، عدا عن حالات الانتحار الناجمة عن الإصابة بالاكتئاب من جراء الإصابة بالفيروس الفتاك.

وبين والحين والآخر، تطفو إلى السطح العديد من الآثار المترتبة على العزلة الاجتماعية والتباعد الاجتماعي والبقاء في البيت والعمل عن بعد والدراسة عن بعد وما إلى ذلك.

ومن بين التأثيرات الضارة لفيروس كورونا، الناجمة عن البقاء في المنزل، ظاهرة مرضية أطلق عليها اسم “جائحة أصابع الأقدام المتكسرة”.

ويؤكد جراح العظام في مدينة تشيفي تشيس بولاية ماريلاند، جون كيلينغ، أن هناك “جائحة أصابع الأقدام المتكسرة”، ويقدر أن عدد أصابع القدم المكسورة التي شوهدت في مكتبه قد تضاعف خلال فترات العزل 3 أو 4 أضعاف.

قال اختصاصي الأقدام الذي يعمل في “أرلينغتون فوت آند آنكل”، بن بيرل، إنه شهد “بالتأكيد” زيادة في كسور أصابع القدم، منوها إلى أن “السبب هو أنه مع تفشي الوباء، بات الناس يقضون وقتا أطول في منازلهم”.

من جهتها، قالت أخصائية طب الأقدام في “تشابل هيل” المتخصصة في أمراض القدم والكاحل، جين أندرسن، إنها تعالج أيضا المزيد من المرضى الذين يعانون من التهاب الأوتار وأخمص القدم، وحتى أظافر أصابع القدم، مضيفة “هناك آثار قليلة متداخلة جراء الوباء والعزلة التي تحدث، وتكسر أصابع القدم هو واحد منها فقط”.

سكاي نيوز



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق