فرحة ممزوجة بالنحيب والبكاء – النيلين


عدد من النسوة والاساتذة والمعلمين بمدرسة اسماء عبد الرحيم تحلقوا بصورة اكثر خصوصية حول الطالبة رزان يوسف التى كانت تبكي بحرقة وتذرف الدموع بشكل باين وملحوظ، وصوحيباتها يكفكفن دموعها في مشهدٍ ختلطت فيه الزغاريد بالدموع فلما سالنا مابال تلك الطالبة التي احرزت 97% تبكي بتلك الحرقة والمرارة، فأجاب احد الاساتذة بأن اباها توفى ايام الامتحانات ورفضت الجلوس لبقية المواد إلا ان المعلمين والاختصاصيين النفسانيين بالمدرسة كان لهم القدح المعلى لبذل مزيد من الجهد تجاه تلك الطالبة التي كانوا يؤمنون بمقدراتها الاكاديمية وحدة ذكائها آملين ان تتجاوز تلك الازمة وتحرز درجات اعلى.
وقال احد الاساتذة ان رزان تعتبر انموذجا يحتذى به في الصبر والعزيمة ومقاومة الصعاب ، وقال لم تخيب ظننا ولم يذهب مجهودنا تجاهها سدى، وقالت رزان لـ(السوداني) في محاولة لرسم ابتسامة وسط دموعها (اهدي نجاحي لروح والدي العزيز واسال الله ان يغفر له ويرحمه ويسكنه اعالي الجنان ، واشكر جميع اساتذني ومعلمي ومعلماتي ومديرة المدرسة ووالدتي وكل من وقف بجواري.

طبول ودفوف وموسيقى عالية
الطالبة لين عبد العزيز التي امتحنت عبر المساق العلمي احياء و احرزت 97.6% لم نحتج للسؤال عن منزلها الكائن بالفتيحاب وذلك لمظاهر الفرح والبهجة التي كانت حول منزلها وداخله بصورة واضحة للعيان حيث اصطف عدد من الموسيقيين يعزفون على الدفوف والطبول والمزامير وعدد كبير من آلات النفخ وسط زغاريد النسوة وتهليل وتكبير الرجال، وقالت لين لـ(السوداني) وبثقة عالية انا راضية عن النتيجة الى حد ما لكنني كنت اتوقع ان اكون الاولى على مستوى الشهادة السودانية .

وقال احد معلمي لين انها في فترة الاجازة قامت بحل 18 امتحانا من كل مادة ستمتحنها وقامت بتقديم كل اوراقها للاساتذة لتصحيحها لذلك اجمع الاساتذة بقولهم كنا نتوقع لين ان تكن الاولى، واضافت انا تابعت نتيجتي وعرفتها من المؤتمر الصحفي عبر الإذاعة.

امدرمان : سعيد عباس
صحيفة السوداني



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: