متأثرو سدي عطبرة وستيت يستعجلون الحكومة تنمية مناطق الحدود مع إثيوبيا




المتأثرون من قيام سدي أعالي نهر عطبرة وسيتيت الحكومة السودانية لتنمية مناطق الشريط الحدودي مع اثيوبيا في “الفشقة والقريشة وباسندة “.

الخرطوم: التغيير

دعا تجمع مُهجري ومتأثري سدي أعالي نهر عطبرة وسيتيت، الحكومة الانتقالية في السودان لتنمية مناطق الشريط الحدودي مع اثيوبيا المتأثرة بقيام السدين والتي استعاد الجيش السوداني مؤخراً مساحات واسعة منها من عصابات اثيوبية تساندها الحكومة الاثيوبية.

وقال التجمع المنضوي تحت “تجمع الاجسام المطلبية”، ان المناطق التي اعاد الجيش السوداني انتشاره فيها على الحدود مع اثيوبيا وتشمل “الفشقة والقريشة وباسندة ” هي ضمن المناطق المتضررة والمتأثرة من إنشاء سد عطبرة وسيتيت، حيث ظلت هذه  المناطق تعاني تهميشآ تنمويآ طوال العقود والحقب السابقة .

واثنى بيان للتجمع على  دور ” حكومة الثورة ” بشقيها المدني والعسكري في سعيها للمحافظة على سيادة أراضي السودان.

وشدد البيان الذي اطلعت عليه (التغيير)، على ضرورة قيام حكومة الثورة بواجباتها تجاه تنمية منطقة الشريط الحدودي ووتوفير الخدمات اللازمة من رصف الطرق ووإنشاء الكباري والمستشفيات وحل مشاكل المياه بالقري والمجمعات السكنية للمهجرين وإنشاء الأسواق .

ولفت بيان التجمع إلى ان مواطن المنطقة  ظل منتجآ وفاعلآ. واضاف ” ظلت منطقتنا الحيوية الهامة  ترفد الإقتصاد السوداني بالمحاصيل النقدية، لكن بالرغم من تصنيفها كأحدى مناطق الإنتاج لم تزل  تعاني من نقص في توفير الخدمات الأساسية البسيطة مثل توفير المياه الصالحة للشرب وتعبيد الطرق وتقديم خدمات الصحة العلاجية والوقائية”.

ودعا التجمع بضرورة مشاركة  مواطني المنطقة في عملية التخطيط لحل ” قضية اراضي الفشقة ”  لتحقيق الإستقرار السياسي والأمني والإقتصادي وهي حق وطني وثوري وديمقراطي، لسكان المنطقة وهم أكثر من يمكنه التعبير عن واقعها ومطالبها وإحتياجاها.

واضاف البيان، “بالضرورة ان هذه المشاركة ليست منحة نرجوها من أي طرف،  لذا يجب على ” حكومة الثورة” تأكيد وتفعيل مشاركة القوى الحية والفاعلة في المنطقة، للمساهمة في تحقيق التنمية المنشودة بسواعد أصحاب القضايا ورؤاهم حول التغيير الإيجابي الواعد”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: