شعبة المخابز: العمل مستحيل في ظل الزيادات الحالية




شعبة المخابز أكدت استحالة العمل في ظل الزيادات التي حددتها الدولة، وأعلنت عن تقديم خيارات للحكومة لمجابهة زيادة مدخلات الإنتاج من بينها زيادة سعر قطعة الخبز.

الخرطوم: التغيير

أكد رئيس اللجنة التسييرية لشعبة المخابز الباقر عبد الرحمن، أنهم مازالوا في انتظار رد ولاية الخرطوم بشأن المعوقات التي تواجه مدخلات إنتاج الخبز والمتمثلة في الزيادات الكبيرة في الغاز والكهرباء والجازولين والعمال.

وأوضح الباقر خلال حديثه لبرنامج (كالآتي) بقناة النيل الأزرق، أنهم قدموا خيارات للحكومة منها دعم مدخلات الإنتاج من غاز وكهرباء وغيرها أو زيادة في سعر قطعة الخبز، ولم ترد حكومة الخرطوم على مطالبهم حتى الآن.

ونوّه إلى أن شعبة المخابز اجتمعت وقرّرت الامتناع عن استلام الدقيق المدعوم حفاظاً على حقوقهم وحق المواطن.

وشدد الباقر على استحالة عمل المخابز في ظل هذه الزيادات التي حددتها الدولة.

وتفاقمت أزمة الخبز والتي استمرت لعدة أشهر، دون أن تتوصل الحكومة وممثلي المخابز إلى حلول شاملة.

وشهدت الخرطوم أمس الأول، احتجاجات في عدد من المحليات بسبب تزايد أزمة الخبز وغلاء المعيشة، ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة لرفع الدعم عن السلع.

وفي الأثناء، أعلن اتحاد أصحاب العمل بولاية الخرطوم، عن مساعٍ جادة لحل الأزمة عبر التواصل مع الجهات المختصة بملف الخبز.

وأكد رئيس الاتحاد بكري جاويش في تصريح صحفي، ضرورة وجود تنسيق شامل بين الشركاء الأساسيين في صناعة الخبز «الحكومة، أصحاب المخابز والمطاحن».

وطالب الحكومة بالنظر في الخسائر التي تقع على كاهل أصحاب المخابز وحل مشكلة مدخلات الإنتاج، وأكد أن قرار إعادة تسعيرة الخبز هو قرار مشترك بين شركاء صناعة الخبز كافة.

بينما شكا أصحاب مخابز من عدم قدرتهم على العمل في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج وبقاء التسعيرة عند الحدود التي أقرتها الحكومة، وطالبوا بتحرير سعر الخبز.

ويضغط أصحاب المخابز من أجل رفع سعر قطعة الخبز إلى (6) جنيهات، وعملياً يباع الرغيف حالياً بأسعار متفاوتة يصل بعضها إلى (30) جنيهاً للقطعة في بعض المخابز.

فيما أغلقت العديد من المخابز أبوابها بحجة عدم القدرة على العمل، مما فاقم من حالة الندرة.

وينتظر أن تحسم حكومة ولاية الخرطوم المشكلة من خلال تواصلها مع شركاء إنتاج الخبز.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق