لبحث الأزمة الطاحنة.. إجتماع حاسم لأصحاب المخابز مع والي الخرطوم




اجتماع والي الخرطوم ولجنة تسيير أصحاب المخابز سيبحث حلول لأزمة الخبز المستفحلة بالولاية.

التغيير: سارة تاج السر

يلتئم اليوم الأربعاء، إجتماع بين والي الخرطوم أيمن خالد نمر، واللجنة التسييرية لأصحاب المخابز، لبحث أزمة الخبز المستفحلة والرد على اقتراح الأخيرة برفع هامش الربح إلى (5%) وزيادة سعر قطعة الخبز المدعوم إلى خمسة جنيهات، بعد تهديد المخابز بالتوقف عن العمل رسمياً.

وتتجدد ندرة الخبز المدعوم بين وقت وآخر، إلا أن الأزمة هذه المرة اتسعت على نطاق واسع لتشمل حتى الأفران التجارية.

أسباب الأزمة

وقال المسؤول السابق بشعبة إتحاد المخابز ولاية الخرطوم جبارة الباشا لـ«التغيير»، إن الاجتماع سيضم إلى جانب اللجنة التيسيرية رئيس إتحاد المخابز وبعض أصحاب المخابز الكبيرة.

وعزا الأزمة الطاحنة إلى ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج التي تشكل (60%) فيما يلي العمالة، الخميرة، الزيوت، الجازولين، الغاز، بينما يمثل الدقيق الذي تدعمه الدولة (40%) فقط.

وارتفعت أجور العمال من (5) آلف جنيه في الشهر إلى (20) ألف جنيه، والزيت زنة (36) رطلاً من (600) جنيه إلى (8) آلاف جنيه، وكرتونة الخميرة من (2) ألف جنيه إلى (10) آلاف جنيه.

فيما ارتفع استهلاك الكهرباء الشهري للمخابز الآلية من (3) آلاف جنيه شهرياً إلى (1500) جنيه في اليوم بما يعادل (40) ألف جنيه في الشهر.

تهديد بالتوقف

وهدد أصحاب المخابز، الحكومة بالتوقف عن العمل والخروج رسمياً من سوق الخبز المدعوم، بعد تجاهل الحكومة لمطالبهم منذ أغسطس من العام الماضي برفع هامش الربح إلى نسبة (5%) وزيادة الخبز المدعوم إلى (5) جنيهات وقال الباشا: «تكلفة المدخلات تضاعفت أكثر من 100% منذ آخر تسعيرة بينما ظل سعر قطعة الخبر ثابت بجنيهين».

وذكر أن اجتماع اليوم سيكون حاسماً وإذا لم تتحول مخرجاته إلى قرارات مباشرة ستتفاقم الأزمة.

وأشار إلى أن بعض الأفران التجارية اضطرت للتوقف بسبب انعدام الغاز والوقود مما وسع نطاق الأزمة.

وقال: «الظروف الإنسانية والأخلاقية هي التي تجبرنا على العمل رغم الخسارة». واعتبر أن مهنتهم خدمية في المقام الأول ثم تجارية مثلها مثل وزارة التربية والتعليم.

ودافع الباشا عن الدقيق الذي يصنع منه الخبز المدعوم، ونفى خلطه باي دقيق ذرة (فتريتة)، وأوضح أنه قمح خالص لكن تتفاوت فيه نسبة استخلاص الردة إلى نحو (72%).

وأشار إلى أن الهدف من ذلك المحافظة على الدقيق المدعوم في صناعة الخبز وضمان عدم استخدامه في الحلويات والمعجنات، وأكد أنه الافضل صحياً لمعدة الإنسان.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق