مشاركة فاعلة للمصدرين السودانيين بمعرض الخرطوم




 

 تشارك الغرفة القومية للمصدرين بمعرض ضخم في فعاليات معرض الخرطوم الدولي يضم عددا من الأجنحة تعكس حجم النشاطات والرؤية المستقبلية لتنمية وترقية الصادرات السودانية.

التغيير: على داؤد

وقال نائب رئيس الغرفة رئيس لجنة المعرض الأستاذ عمر بشير الخليفة إن مشاركة الغرفة في هذه الفعالية تعد المشاركة الثانية بعد أن حققت المشاركة الأولى نجاحا كبيرا في قطاع الخضر والفاكهة توجت بتوقيع بروتوكول تعاون مشترك مع السفارة التونسية ساهم في فتح أسواق جديدة لصادرات الخضر والفاكهة بتونس، كما حقق نجاح منقطع النظير مع نظرائهم المشاركين في المعرض من المملكة العربية السعودية وألمانيا.

وأشار عمر بشير إلى أن ما يميز مشاركة الغرفة هذا العام التحول الكبير والانفتاح الاقتصادي الذي شهدته البلاد برفع الحظر الاقتصادي تتويجا لكفاح ثورة ديسمبر المجيدة، مما يجعل معرض غرفة المصدرين بوابة دخول للتعريف بشركات الصادر السودانية وأعرب نائب رئيس الغرفة عن أمله أن تحقق المشاركة فرصة نجاح كبيرة للمصدرين وتفتح أسواق صادر جديدة تساهم في التسويق والترويج للصادرات السودانية.

وتشتمل أجنحة المعرض على تعريف متكامل بالغرفة القومية للمصدرين وشركات التصدير السودانية ومركز المعلومات ونماذج للصادرات السودانية والصادرات ذات القيمة المضافة والتي تقود الغرفة فيها اتجاها مماثلا لاتجاه الدولة تعظيما للعائدات ومعالجة لخلل الميزان التجاري، مما يضع الحل الناجع للازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

ويعاني ميزان المدفوعات من خلل كبير لصالح الاستيراد مما سبب في تدنى قيمة الجنيه ويقع عبء كبير على المصدرين لسد الفجوة وتقوية العملة التي انهارات مقابل العملات الأجنبية ورغم تمتع السودان بميزات تفضيلية في مجال الصادرات غير البترولية ( الزراعة والثروة الحيوانية) والذهب الا ان العاملون في المجال يعانون من ضعف البنية التحتية الطرق وارتفاع تكلفة الترحيل والضرائب والجبايات بجانب توقف اغلب المصانع التحويلية مما افقدها قيمة مضافة وتسبب ادخال السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب في تدنى التصدير مما افقده عائد الصادرات رغم إلزام بنك السودان المركزي المصدرين الا ان التهرب بوسائل مختلفة افقد البنك عملات اجنبية ضخمة.

ويأمل المصدرون ان يجدوا في معرض الخرطوم الدولي نوافذ جديدة لتسويق منتجاتهم في دول مختلفة ويشتهر السودان بالمنتجات الخالية من المواد الكيميائية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: