بايدن يؤدي اليمين الدستورية ويوقع على عدة مراسيم رئاسية




ابتدر جو بايدن عهدته الرئاسية في الولايات المتحدة، بإلغاء جملة قرارات لسلفه دونالد ترامب. الأخير اختار مغادرة البيت الأبيض قبل ذلك في حادثة لم تحصل منذ 150 عاماً.  ويمكن إسقاط ما تمّ اليوم بأنه تفسير لحالة الأنقسام الكبيرة في الشارع الأمريكي.. فكيف ستعمل الإدراة الجديدة وسط كل هذه التجاذبات.

التغيير – وكالات

أدى جو بايدن، يوم الأربعاء، اليمين الدستورية، ليكون الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة الأمريكية، بوقتٍ غادر سلفه دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إلى ولاية فلوريدا، وذلك قبل مراسم التنصيب.

واستهلّ بايدن ولايته بتوقيع ثلاثة مراسيم رئاسية.

وشملت المراسيم تكليف عدداً من الوزراء بالوكالة بقيادة المؤسسات الحكومية في انتظار تثبيت مجلس الشيوخ مرشحيه للمناصب الحكومية.

وسمّت الإدارة الجديدة دان سميث وزيراً للخارجية بالوكالة، وديفد كوهين مديراً بالوكالة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي. أي. إيه».

ويتوقع أن يلغي بايدن 17 قراراً لترامب.

تتضمن هذه القرارات إلغاءً فورياً لسياسات الهجرة، وإعادة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية، واتفاقية باريس للمناخ.

وفي كلمته بحفل التنصيب، أكد بايدن بأنه سيكون رئيساً لكل الأمريكيين. وقال: «هذا يوم أمريكا، يوم الديمقراطية».

وغادر ترامب البيت الأبيض، بعد ولاية وحيدة دامت 4 سنوات، لكنه قال في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس: ترامب في آخر مؤتمر صحفي كرئيس: «سنعود بشكل ما. وسأقاتل دائما من أجلكم».

وترك ترامب خطاباً لبايدن في المكتب الرئاسي بالبيت الأبيض، نزولاً عند تقاليد تنصيب الرؤساء الأمريكيين العريقة.

بدورها غردت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، في تويتر بأنها جاهزة للخدمة.

وشهدت العاصمة واشنطن إجراءات أمنية مشددة، لتأمين حفل التنصيب الذي جرى اختصاره بسبب إحترازات كورونا.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: