م.نصر رضوان يكتب: كيف نحول الفشقة لمدن سودانية حديثة


المختصر المفيد …م.نصر رضوان .

——————————

يقول الله تعالي :

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

ويقول :(وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) صدق الله العظيم .

شتان ما بين نسيبة بنت كعب وهند بنت عتبة فى معركة احد , وشتان ما بين ابى جهل فى بدر و عكرمة ابنه فى حروب الردة .

عندما كان البشير يقاتل فى جنوب السودان كان  ( الذين يحكموننا  ناس حنبنيهو وكل كوز ندوسو دوس  )   يقولون( لماذا نقاتل قرنق فهو سودانى ومن حقه ان يحكم السودان؟ مع ان قرنق هو الذى رفض انتخاب الشعب السودانى للصادق المهدى عام 86 وهجم على الخرطوم  ليهدم الديمقراطية ولم يتصدى له غير الاسلاميين  وقتها  حتى دحروه ( جيش دفاع شعبى وامن وشرطة ) وجاء قرنق بعد ان هزم وفشل مخططه فى ( تحرير السودان من المسلمين والعرب) جاء للسلام  بعد ان علمت امريكا ان الاسلاميين لا يمكن هزيمتهم عسكريا ففكروا فى وقف اسلمة الدولة بادخال قرنق والشيوعية فى الحكم مع البشير ورضى قرنق  ان يجلس نائبا للبشير ولكن اغتالته المخابرات الامريكواسرائيلية فى اوغندا لما علمت ان الاسلمة ماضية والنمو الاقتصادى وصل وقتها الى اعلى معدل فى العالم .

 وبعد ان تم الاستفتاء واختار الجنوبيون الانفصال اجابهم البشير الى ذلك ،فاخذ الشيوعيون واتباعهم  ينعقون ان الاسلاميين فصلوا الجنوب ؟! اى ان الشيوعيون كانوا يريدون للحرب ان تستمر بين الشمال والجنوبويكون السةدلن يحكم كله من  المرطوم و يقومون هم بمساندة  سلفاكير حتى يحكم السودان من الخرطوم ويعلمن لهم الدولة السودانية كلها فهم ضد اسلمة السودان ويتمنون علمنته باي طريقة ولكنهم اعجز من ان يفعلوا ذلك بايديهم ولذلك هم مره تحت امرة قرنق واخري تحت امرة سفير امريكا فى اعتصام القيادة وهكذا لا  يثقون فى انفسهم ويريدون من يعلمن لهم السودان وهم قاعدون قعود الخوالف . ولما انفصل الجنوب نقلت لهم امريكا الحرب الى الغرب فاخذوا يتاجرون بقضايا المهمشين وياعنصري ومغرور كل البلد دارفور ولما تدخلت قطر كوسيط رفضوا وساطتها بحجة ان قطر اسلامية وفضلوا تدخل الخواجات ( يونميد ) مع انهم يعلمون ان قوات الامم المتحدة كانت تسرق اليورانيوم من تراب دارفور.

الان يريدون الامم المتحد ة ان  تحكم السودان من مكتب حمدوك بحجة ان السودان كان خارج ما اسموه ( المجتمع الدولى ) ؟

الان السودان صار له سنة داخل المجتمع الدولي ،فماذا اعطانا المجتمع الدولي ؟ لا شئ ولا حتى مجرد خطط مستقبلية لتنمية السودان. المجتمع الامريكى المسمى المجتمع الدولى فرض علينا التطبيع مع اسراييل وان نبصم على صفقة القرن حتى يخرجنا مما تسميه امريكا ( لائحة الارهاب) تلك اللائحة التى  تضم اليها كل من يطالب بحقوق شعب فلسطين التى اغتصبها الصهاينة ومازالوا كل يوم يغتصبون منها المزيد ،ولما حاولت دولة عربية ان تخدع شعبها بقولها اننا طبعنا مع اسراييل حتى توقف اسرائيل الاستيطان والتمدد ف المزيد من ارض فلسطين والاردن ، رد عليهم نتن ياهو بصلف ( لا تكذبوا نحن لم ولن نوقف التمدد فى اراضي العرب شرقا الى ان نصل للفرات ) ولم يقم  حكام تلك الدولة  بمجرد الرد عليه ناهيك عن الانسحاب من التطبيع بل قاموا ببناء حائط مبكى فى عواصم بلادهم .

الان ماذا يرجوا السودان من التطبيع فلو كانت امريكا جادة فى انها  تريد ارساء ديمقراطية فى السوادن،  وانها كانت تحاصر نظام البشير الدكتاتورى الغير ديمقراطى  لكانت قد دعمت النظام الديمقراطى الشعبى الذى اسقط البشير ببعض مليارات مما  تدفعه لاسراييل ( حوالى36 مليار دولار سنويا ) .

الان دعونا نعود الى نفاق دعاة العالمانية والديمقراطية اللبرالية فى السودان عشاق المجتمع الدولى الامريكى وبنكها الدولى ، جيشنا الان استرد لكم الفشقة بعد ان كنتم تستهزؤن بالجيش عندما كان تحت قيادة البشير  وتقولون( لماذا يحارب جيشنا فى دارفور ويترك الفشقة ؟)  ، فهاهو  الجيش الذى يفخر د.حمدوك دائما بانه ضرب افضل النماذج فى التعامل مع المدنيين اثناء وبعد الثورة، ها هو الجيش  يحتاج لشعب يقف وراءه ويدعمه ويقاتل معه اذا لزم الامر ،افما آن لكم ان تتركوا الخرطوم وتدعوا الحرب على الفوز بالوزارات وتذهبوا لتعسكروا وراء الجيش فى مدن وقرى شرق الدمازين وباو وام الطيور؟ اذهبوا لهناك واعتصموا وخذوا معكم كنداكات الاعتصام يعملن اي شئ ولو حتى دعم معنوى ويغنين ( انا باعرس جياشي ) .

انا على ثقة انكم ان ذهبتم الى هناك  فان  ربنا سبحانه  وتعالي سينزل رحمته علي الخرطوم  وتعود الاوضاع كما كانت ايام كن الكنداكات محجبات وياتيهن الخبز الى خدورهن وليس هناك  نيقرز ولا شفاتى يتعرض لهن فى شوارع الخرطوم . لقد ازالت امريكا اسم السودان من لائحة الارهاب وهذا معناه اننا يمكن ان ندخل اى شركة من اى بلد لتستثمر فى الفشقة ،فأين الكفاءات السودانية التى كانت تتظاهر فى لندن وواشنطن وباريس وتعد الشعب السوداني بانها سقفذف بالسودان الى مصاف الدول المتطورة فور سقوط حكومة الاسلاميين ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق