عاصم البلال يكتب: الكاشف والصادق ولقاء العبقريا




عاصم البلال يكتب: الكاشف والصادق ولقاء العبقريا

عبقرية الكاشف

انتشلنى من لجة همومى غريقاً إلى براحة شجونى متمتعاً بعبقرية الكاشف، العلامة الصادق محمد عبد الحليم البروف المشارك بجامعة الخرطوم  أستاذاً خبيراً مجتمعياً ومحللاً نفسيأ بارعاً يدرس بالكلية المختصة فنون قتال التحليلات  النفسية والمجتمعية السلوكية للأفراد والمجتمعات بعبقرية جرته من حيث يحتسب للعبقرية السودانية الخالدة الصداح إبراهيم الكاشف منقباً معدناً من زاوية غير  مسبوقة ومرئية لأصحاب البصيرة فى آبار نفائسها النابعة إبداعاً لا ينضب وغناءً مطرز بمنظومة قيم ومعانٍ راقية، يعين البروف الدولة بدراساته العميقة على تلمس البناء الصحيح بتتبع أبعد البشرية قوامة التركيبة، الفنان الشاب عصام محمد نور انتج لدى بزوع نجمه  مما اعانه على التميز، كاسيت عبقرية الكاشف مفعماً بروح أدائيته محافظاً على ثقل الموروث الإبداعى الفخيم للناظم الاول المنبثق من  نوافير إبداع الجزيرة الخضراء، مدنى الكاشف،، الفنان عصام إكتفى بتقديم تجربة الكاشف الإبداعية واللحنية الغنائية بصوته الصداح الرخيم المتشرب بروح مدنى الصوفية والإبداعية، ليس وحده عصام، كثيرون من غنوا للكاشف لكن عصام تفردت تجربته بجمع العطاء الكاشف الجزيل، تجربة جديرة بالذكر للفخيم الكابلى الذى انتج كذلك كاسيتات غنى فيها كما لم يغن روائع حسن عطية، البروف الصادق نجم مرحلتنا الثاقب وكوكبها الراكز يقدم لنا عبقرية الكاشف غير ما نعهد ليؤكد أن تجربة  هذا البلبل الشقشيق ليست محض غناء ومن يراها كذلك فإنه مجرد إفتراء على قيمة سودانية فطرية وجدانية موسوعية،الحظ  أمتعنى بالإستماع لسلسلة حلقات توثيقية عميقة الجذور وبرؤية عبقرية حول مسيرة الكاشف الماورائية عبر أسير إذاعة جامعة الخرطوم المبثوثة على محطات f m القصيرة،ثلاث حلقات تجلى فيها البروف الصادق علماً مجمراً وذهباً لا يصدأ ومحللاً مجتمعياً  ونفسياً بارعاً مشرحاً تجربة سودانية إبداعية عمر مسيرتها إثنتين بعد المائة عداً ونقداً من مهدها للحدها، بزغ نجم الكاشف بالميلاد فى عام ثمانية عشر وتسعمائة وألف من القرن الماضى ولا زالت ميلاديته الإبداعية مرشحة أيقونة متجددة لقرننا الحالى، إكتفى صاحب التجربة المتفردة بفك الحرف وغادر الدراسة من الصف الثالث كتاتيب مفتتحاً جامعة عبقريته التى إستفزت البروف الشجين الصادق ليرفدنا بنهج مدرسة بذاتها جديدة.

 

 


عبقرية الصادق

 عبقرية الصادق،البروف الذى ينذر لنا عمره المديد بحول الله خدمةً  وعلميتها متوجة بأعلى درجة ومرصعة، الأستاذية،اذ يسمع الكاشف كما لا نسمعه والآخرون وتخيّر أسير إذاعة جامعة الخرطوم منارة لتقديم وجبات دسمات لنا نحن جمهور المستمعين والمتلقين الذواقة، يبصر البروف مسيرة الكاشف الإبداعية الوجدانية كما لا نبصرها ويتبصرها غيرنا، ومن تجرأوا قبله  أعادوا إنتاجها بالغناء والألحان الكاشفية لكن بأدائية بصمية،أما البروف الصادق يثبت عبر تلك الحلقات العجيبات أن الكاشف   ظاهرة ولو إستمرت بل مدرسة ترفد المجتمع بنموذج للإنسان الكامل بالمقاييس البشرية، تعمق البروف منقطعاً فى امهات الكتب وعتاة الأسفار البحثية فى علوم النفس والمجتمع لحمة وسداة العملية التعليمية لشموليتها فى عبقرية الكاشف الإنسانية،البروف الصادق بتخصصه وكما نتابعه فضائياً محللا للنفس البشرية وحياتنا المجتمعية، يستطيع التوغل تعريفاً للسلوكيات والممارسات الإنسانية بثقة العارف الملم بكل صنوف المعرفة البشرية  فى كل ضروب الحياة وأضابيرها،يملك قدرة بعلميته على تحليل التجارب وشخصيات واصحابها كل فى مجاله مما يعين علي تحسس مواطن الأمور ومواقع الاقدام قبل الخطو، وتالله لو عاصر الصادق الكاشف لكانت ظاهرة سودانية تاريخية بلقاء العبقريتين، إستمعت لتحليل البروف لعبقرية الكاشف فاستمتعت باغنية جديدة للكاشف وليدة اللحظة، تستمع لتحليل عبقرية الكاشف بعبقرية علمية الصادق تتيقن أن الفن كما الأم مدرسة لتعليم الناشئة ابحديات فنون الحياة، يقرأ البروف الصادق عبقرية الكاشف الشخصية وتحسبه جالسه وعاصره كما الخال الكاشف الكبير الذى رعى الصغير برعماً بعد تيتم مبكرٍ، ينبئك البروف الصادق عبقرى التحليل عن أبعاد شخصية الكاشف فمتى سمعته أحسست بأن الكاشف ليس معاصراً بفنه بل بشحمه ولحمه، رسالتى للبروف أعدد دراستك العميقة عبر الفن للشخصية سفراً ورقياً وإلكترونياً وعنونه بلقاء العبقريات ولو شئت العبقريتين.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: