تعهدات حكومية بإنفاذ شروط اتفاق قبائل النوبة والبني عامر بكسلا




أمين حكومة ولاية كسلا تعهد بتنفيذ اتفاق «القلد» الموقع بين قبائل النوبة والبني عامر لتحقيق الأمن والسلام وإشاعة الوئام والسلام بين الناس.

الخرطوم: التغيير

تعهّد أمين عام حكومة ولاية كسلا، الوالي المكلف الطيب محمد، بالعمل على إنفاذ شروط اتفاق «القلد» الموقع بين قبائل النوبة والبني عامر بولاية كسلا على أرض الواقع.

وجاء الاتفاق المشار إليه على خلفية أحداث مؤسفة وقعت بين الطرفين خلال الفترة الماضية وأدت إلى مقتل عدد من المواطنين، بجانب وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات.

قيام مركز للشرطة

ووقف الوالي المكلّف برفقة مدير الشرطة ولجنة مبادرة أهل كسلا للصلح الاجتماعي أمس الخميس، على الموقع المقترح لإنشاء قسم الشرطة في الخط الفاصل بين حيي كادقلي والقادسية ضمن أقسام الشرطة المصدّق بها لحفظ الأمن خاصة في محيط مناطق النزاع بين النوبة والبني عامر.

وقال الوالي إن قيام مركز الشرطة في الموقع المقترح يعتبر من الأشياء المهمة لحفظ الأمن وتلّقي البلاغات أولا بأول، ومن وسائل صنع الحياة المدنية.

ودعا المواطنين للتعاون مع الجهات المختصة لتنزيل المسألة على أرض الواقع، إلى جانب الإسراع في التبليغ عن أي مشكلات منعاً لتفاقمها كما كان في المرات السابقة.

وأضاف الوالي بأنهم ينشدون تغيير الواقع نحو الأفضل للانطلاق تجاه المواطن وتقديم الخدمات له.

وأكد أن الهم الأول والأخير لمجتمع كسلا أن تطبّق كل الاتفاقيات الموقعة على أرض الواقع لتحقيق الأمن والسلام وإشاعة الوئام والسلام بين الناس.

خطوة مهمة

من جانبه، أكد عضو المبادرة الشبابية لرتق النسيج الاجتماعي، ممثل البنى عامر عبد العزيز حامد، أهمية الخطوة وتحديد موقع إقامة قسم الشرطة في إطار تكملة تنفيذ بنود اتفاق القلد الذي تم التوقيع على تمديده للمرة الرابعة على التوالي خلال الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أنه سيتم تعويض المواطنين الذين سيتم ترحيلهم من موقع اختيار إنشاء القسم في أسرع وقت ممكن.

ترحيل المواطنين

بدوره، نوّه عضو المبادرة الشبابية، ممثل النوبة خير الله محمد، إلى قيامهم بتحديد وحصر المنازل التي سيتم ترحيلها وتعويض أهلها.

وأمّن على أهمية تسريع خطى ترحيل المواطنين حتى يتسنى العمل لقيام وتكملة قسم الشرطة تحقيقاً للأهداف الموضوعة.

ونشب صراع عنيف بين النوبة والبني العامر في كسلا عقب مشاجرة بين اثنين من أبناء القبيلتين، أدت لوقوع صدامات واشتباكات خلفت قتلى وجرحى وحرق للمنازل والممتلكات.

وتم توقيع اتفاق لوقف العدائيات بين القبيلتين فيما يسمى «القلد»، وتم تمديده ثلاث مرات خلال العام المنصرم، إثر الصراع الذب اندلع بدايات العام 2020م.

والأسبوع الماضي، وقع طرفا النزاع على وثيقة تمديد «القلد» للمرة الرابعة، وأكد أمين عام حكومة كسلا، الوالي المكلف الطيب محمد الشيخ عقب التوقيع، التزام حكومة الولاية بتكملة شروط الاتفاق لتحقيق التعايش السلمي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: