افتتاح أول محجر لمستثمر في شمال كردفان بطاقة مائة ألف رأس




والي شمال كردفان أكد أهمية المحجر الذي يعتبر أول محجر لمستثمر بالولاية، واعتبره إضافة حقيقية لصادر الثروة الحيوانية والقطاع الاقتصادي.

الأبيض: التغيير

افتتح والي ولاية شمال كردفان خالد مصطفى آدم، محجر «عشي» بمحلية بارا لصادر الضأن والابل، كأول محجر لمستثمر بولاية شمال كردفان.

وأكد الوالي أهمية المحجر والدور الذي يلعبه في صادر الثروة الحيوانية باعتباره يمثل إضافةً حقيقيةً للقطاع الاقتصادي، وأشاد بالطفرة المتقدمة والحديثة التي يمتلكها المحجر.

وأعلن والي شمال كردفان، عن مساعي حكومة الولاية لإعادة تأهيل  محجر الرهد إلى سابق عهده حتى يضطلع بدوره كاملاً في العملية الاقتصادية، والمساهمة في صادر الثروة الحيوانية.

من جانبه، أوضح المستثمر صاحب المحجر البشير عشي، أنه يعتبر من المحاجر الحديثة لتصدير الضأن والابل بالسودان.

وقال إن الطاقة الكلية للمحجر مائة ألف رأس من الضأن والابل، وأشار إلى الخدمات التي يقدمها المحجر لإنسان المنطقة، بجانب فرص العمل التي يوفرها لأبناء المنطقة.

ويشكو مصدرو الماشية السودانية من مشكلات تواجه عمل المحاجر، وعدم توفر عدد كبير منها يتناسب مع يتمتع به السودان من ثروة حيوانية كبيرة.

وواجه صادر الماشية السودانية صعوبات كبيرة في الفترة الفائتة، وأعادت عدد من الدول شحنات ماشية سودانية نتيجة مشاكل متعلقة بمخالفة شروط المناعة والتطعيم والشحن وغيرها، الأمر الذي أدى لنشوب أزمة كبيرة واتهامات متبادلة بين وزارة الثروة الحيوانية والمصدرين والمحاجر وأصحاب بواخر الشحن.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الثروة الحيوانية إغلاق محجري كسلا والقضارف وتعليق الصادر منهما نتيجة بعض الممارسات الخاطئة.

وشددت وزارة الثروة الحيوانية على مراجعة القوانين وإلغاء أي نوع من الاستثناءات فيما يتعلق بقضية الصادر.

وأعلنت إدارة المحاجر بوزارة الثروة الحيوانية الأسبوع الماضي، استئناف صادر الماشية الحية إلى السعودية بإجراءات الصادر الموجودة في المحاجر.

وكشفت الوزارة عن وجود حوالي (400) ألف رأس من الضأن بالمحاجر السودانية، تم تحجيرها لفترات قاربت الأربعة أشهر ولم تظهر عليها أي أعراض مرضية بما يؤكد خلوها من كل الوبائيات.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق