ياسر الفادني يكتب: نحن شعب ….لنا الصدر




من اعلي المنصة … ياسر الفادني

في بلادي برغم الحالة السيئة التي تمر علي هذه البلاد جراء الحكم والحاكمين……وبرغم حالة الإحباط التي اصابتنا جميعا …الا أنه وسط هذا البحر المتلاطم اسفا وحزنا ……تظهر علينا افعال تفرح النفس وتريحها وتسر الناظرين،أفعال مايعجبني فيها أنها من رجال ونساء خلص ليس مايفعلونه انتماءا لحزب سياسي….. أو جهوي لكن حزبهم هذا الوطن الكبير….. كان الإنتماء لمدينتهم…. وكان الإنتماء لحيهم الذي يقطنون فيه فطوبي لهؤلاء الأشاوس. .

مدرسة عبد العزيز نقد الله للاساس هذه المدرسة الكائنة بحي الكلالكة الوحدة نموذج لهذا المبادرة المتميزة ، تداعي لها أبناء هذا الحي والذين درسوا بهذه المدرسة و من الخريجين داخل وخارج السودان بعمل كريم في تأهيل هذه المدرسة العريقة التي اهملت واصابها الوهن في العهود السابقة إلا أن انبري هؤلاء وصاغوها من جديد لتصبح في مصافي المدارس الراقية في الخرطوم ، مااعجبني في هذه المبادرة الكريمة أنه تم التخطيط لها بصورة علمية بحته وتم التنفيذ لها بصورة ممتازة مع المتابعة وشحذ الهمم ،تم فيها بناء حمامات علي نسق حديث وبناء سور بصورة هندسية رائعة وتوفير صهاريج مياه ومبردات للمياه ….الخ ولا زال العطاء مستمر في الإنجاز…… ولا زالت حركة التعمير والتأهيل فيها مستمرة حتي كتابة هذا المقال..

ما يفعله أهل الحي والذين لم ينسوا ماقدمته لهم هذه المدرسة من الطلاب والخريجين ولم ينسوا مصفوفة المعلمين الذين درسوهم ….. يجب أن يكون مثالا يحتزي به في كل أحياء ولاية الخرطوم بل في السودان كله ، مافعله هولاء الاشاوس وما سوف يفعلونه يدل علي أن بذرة الخير والإنجاز في ابناء هذا البلد مازالت تنبت وان يد الرجال مازالت ممدودة ولن تقف من العطاء ومن أجل البناء ومن أجل التعمير ، ما انجزوه يجب أن يتم شكرهم بأجزل العبارات من رأس الدولة مرورا بوزارة التربية مرورا بالوالي والمستويات التحتية ، مافعلوه هو عنوان لنكران الذات وعنوان للتبعية الناظرة المفيدة وليس التبعية العمياء التي أفسدت هذه البلاد وارجعتها الي الوراء،مايفعلونه يجب أن يكتب بمداد من ذهب بالبونط العريض في الصحف ويحكي ويوتق من الأجهزة الإعلامية المختلفة..

من قال إن طريقة الحكم في هذه البلاد وان طغت وتجبرت تثني اهل الخير من العطاء فقد كذب ، ومن قال الخير في أمة محمد صلي الله عليه وسلم قد ولي فهو كذاب أشر ، ومن قال إن نخوة اهلنا الطيبين وتسابقهم لفعل الخيرات قد تراجعت فهو واهم ، ومن قال اننا شعب متقد من أجل الخير ومجتمع (وافر ضراعو)…. دوما فقد صدق ، إذن…. كيف تقول لي انتهينا ..؟ فشكرا ثم شكرا لهؤلاء المتفردين من أبناء شعبي شعب الحوبات . وشكرا للذين خططوا للفكرة وشكرا للذين تابعوا ونفذوا ……وشكرا للذين دعموا من داخل السودان و المغتربين….. وشكرا لأهل الحي الذين شكلوا عقدا فريدا من التفاني ، فلهم مني جميعا…. تعظيم سلام.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: