السودان: معينات من «إيقاد» إلى وزارة الصحة لمجابهة «كورونا»




«إيقاد» ستسلِّم معينات مجابهة «كورونا» لوزارة الصحة السودانية خلال احتفال رسمي يقام الأحد المقبل بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في السودان.

الخرطوم: التغيير

تتسلَّم وزارة الصحة الاتحادية، يوم بعد غدٍ الأحد، معدات ومعينات طبية، تشمل أدوات فحص «كورونا» وأجهزة ومعدات وقائية لمجابهة الجائحة، مقدّمة من الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيقاد» بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في السودان.

منحة مالية

وقال بيان صحفي صادر من «إيقاد» اليوم الجمعة، إن احتفالاً رسمياً سينعقد في 24 يناير الحالي بمكاتب منظمة الإيقاد في الخرطوم تسلم خلاله معدات الحماية الشخصية وأدوات فحص «كورونا» ومختبر متنقل وسيارة إسعاف تستغل في الوصول إلى المناطق الحدودية لوزارة الصحة الاتحادية السودانية بحضور وزير الصحة الاتحادي د. أسامة عبد الرحيم ومشاركة ممثلي الايقاد والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالسودان.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي خصص منحة مالية تقدر بـ(60) مليون يورو للمساعدة في معالجة الآثار الصحية والإجتماعية والاقتصادية لجائحة «كورونا»، دعماً للهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد» التي تقوم بتنسيق أنشطة الاستجابة للجائحة في دول القرن الأفريقي.

ويذكر أن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك هو الرئيس الحالي لمنظمة «إيقاد»، والتي يقودها السودان في الدورة الحالية وتضم «السودان، أوغندا، جنوب السودان، إثيوبيا، كينيا، جيبوتي والصومال».

الفئات الهشة

ويركز برنامج الدعم الحالي لأنشطة مكافحة جائحة «كورونا» الذي تقوم عليه «إيقاد»، على الفئات الضعيفة والهشة في دول منظومة الإيقاد وتشمل المهاجرين واللاجئين والنازحين في داخل وبين دول المنطقة، بجانب الفئات العابرة للحدود.

وتُقدّر الأموال المخصصة لهذا البرنامج بأكثر من (13) مليون يورو من الإمدادات والمعدات الطبية.

توفير الاستجابة

ويُركِّز المشروع على توفير الاستجابة الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة والوقاية من العنف الإجتماعي القائم على التمييز بالنوع، إضافة إلى التواصل بشأن المخاطر.

ويساعد المشروع أيضاً على ضمان أمن الحدود وسلاسل الإمدادات الحيوية للتجارة وتعزيز الحلول الرقمية لرصد الأزمات.

وبحسب البيان، يهدف المشروع لدعم أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء المنطقة بالرغم من تعدد البلدان والطبيعة المختلفة لكل منطقة.

وتشمل ترتيبات التنفيذ التمويل المباشر لمكتب الأمم المتحدة الخدمات المشاريع-  (UNOPS) لإدارة  البرنامج مع الشركاء المنفذين- هم الهيئة الحكومية للتنمية والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف).



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: