السودان: كمال نقد إدريس (أبو يحيى) يكتب: الانقلاب أما أن يكون كاملاً.. أو لا انقلاب




** المشهد:
كانت قوى الحرية والتغيير وجهت انتقادات عنيفة للحكومة بشأن تجاهل تنفيذ البرنامج الاقتصادي المطروح لها، وقالت إن الحكومية ماضية في تنفيذ روشتة خارجية أدت إلى الانهيار الاقتصادي الشامل الماثل، وأكدت أن التحالف الحاكم رفض منذ البدء سياسات تحرير أسعار المحروقات والسلع الأساسية وسياسات تخفيض سعر الجنيه وتعويمه وتحرير سعر الدولار الجمركي، وأوضحت أن وزيرة المالية أظهرت أرقام زائفة في الموازنة التي قدمتها وذلك بإظهار الإيرادات بأرقام أقل والمنصرفات بأرقام أعلى بغرض تضخيم عجز الموازنة لتبرير رفع أسعار المحروقات (نقلاً من الإنتباهة في 1/ 11/ 2020م).
** التعليق:
ليس هذا كل الكلام ولكن في الختام كانت المطالبة بقيام الشعب بانتزاع الملف الاقتصادي من المجموعة التي طبقت تلك السياسات الفاشلة وتسليمه للجنة الاقتصادية لقوى التغيير لتطبيق البرنامج الوطني.. وهذا الكلام الأخير يقودنا إلى المثل الشعبي (إذا اختلف اللصان عرف المسروف).
ولكن آلا يستحي هؤلاء وهم يلجئون إلى هذا الشعب المغلوب على أمره والذي طحنوه بالغلاء والوباء وهم مشغولون بتقسيم كيكة السلطة والثروة مع بعضهم وعلى رأسهم الجبهة الثورية التي كانت جزءاً من الحرية والتغيير قبل الثورة وأصبحت بقدرة قادر بعد الثورة غريب الوجه واليد واللسان.. ثم أليس هؤلاء هم الوجوه الوافدة من الخارج لحكم السودان بأمركم ومباركتكم.. ومن بعد مالكم ووزيرة المالية ووزير التجارة والصناعة ورئيس الوزراء لا يطاله سهامكم وهو المسئول الأول عن هؤلاء فلا تطعنوا في الظل وتتركون الفيل يسرح ويمرح فالفشل فشل ممنهج لا اجتهادي والإمام إذا صلى بالناس جماعة من دون وضوء فالخطأ في الإمام لا الإمامة. فلا تهربوا من المسئولية وأنتم الحاضنة السياسية فتقوموا بتجزئة الحل فالأمر يحتاج إلى انقلاب، وليس هنالك ما يسمى بالانقلاب الناصف فالانقلاب إما أن يكون كاملاً أو لا انقلاب!!.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق