السودان: تحويل فائض الصناعات العسكرية للمشاريع الزراعية




منظومة الصناعات الدفاعية قالت أنها تمتلك فائضا من كوادر العاملين في المنظومة العسكرية ويمكن الاستفادة منهم بإجراء تدخلات لزيادة الإنتاج الرأسي في الشقين الزراعي والحيواني.

الخرطوم: التغيير

كشفت منظومة الصناعات الدفاعية في السودان -الجانب المدني، عن إتجاهها لتحويل الفائض في الصناعات العسكرية للمشاريع الزراعية والحيوانية.

وتأسست منظومة الصناعات الدفاعية في العام 1993، تحت مسمى “التصنيع الحربي”. وأعلن الجيش السوداني يناير من العام 2020، إعادة هيكلة شاملة لمنظومة الصناعات الدفاعية حتى تتمكن من تلبية متطلبات الدولة والقوات المسلحة وتوطين احتياجات الدفاع من الأسلحة والعتاد الحربي.

وأشارت المنظومة إلى أنها تمتلك فائضا من كوادر العاملين في المنظومة العسكرية ويمكن أن يستفاد منهم، منوهة الى أنهم سيقومون بإجراء تدخلات لزيادة الإنتاج الرأسي في الشقين الزراعي والحيواني.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد الهندسية، عبدالله عبد المعروف، أن المنظومة تحاول أن ترتقي بالانتاج من خلال تنفيذ المشروعات المختلفة بالولايات والتي تهدف الي زيادة الإنتاج من خلال تطبيق أفضل التقانات الحديثة.

ولفت إلى أن المنظومة ستركز على المشروعات الزراعية والحيوانية من خلال  تطبيق أفضل التقانات بها، وأضاف أن الاقتصاد المجتمعي أسهم في تطور العديد من الدول.

ومن جانبها قالت مديرة إدارة الشأن بمنظومة الصناعات الدفاعية، رباب السيد أحمد الحاج، أن أهمية الاقتصاد المجتمعي كبيرة ومساهمته في تطوير العديد من الدول، وأن المنظومة يمكنها من خلال شركتها الزراعية أن تدرب المنتجين عبر الجمعيات التعاونية خاصة منتجي الصمغ العربي. ونوهت الى أنه يمكن تطوير العديد من المشاريع الزراعية مستدلة بنجاح المنظومة في إدخال التقانات الحديثة بمشروع أقدي بولاية النيل الأزرق.

وأكدت رباب، أن المنظومة ستتواصل مع الجمعيات التعاونية الزراعية للمزارعيين وتدريبهم على إستخدام التقانات الحديثة لزيادة الإنتاج الرأسي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق