تشاد تنفي دخول قوات تابعة لها غربي السودان




نفت دولة تشاد ما ردده والي غرب دارفور عن مشاركة قوات تتبع لها في الإشتباكات الأهلية التي شهدتها مدينة الجنينة.

التغيير: وكالات

وقالت وزارة لإعلام التشادية السبت إن ما رشح بشأن مشاركة قوات تتبع لها في أحداث الجنينة “محض مزاعم بلا أساس”.

وردت تشاد في بيان وزارة الإعلام على تصريحات والي غرب دارفور محمد عبد الله الدومة، التي قال فيها ’’إن مسلحين قادمين من تشاد شاركوا في القتال الذي شهدته مدينة الجنينة، عاصمة الولاية‘‘.

وبحسب البيان فإن القوة السودانية التشادية المشتركة، المكلفة بمراقبة الحدود بين البلدين والتي تم استنفارها يوم 16 يناير الحالي. لم تسجل أي عبور لأفراد أو جماعة من تشاد إلى السودان.

وتابع ’’بل ما حدث هو عبور 8 من أفراد الشرطة من السودان إلى تشاد طلبا للجوء‘‘.

خطة مُشتركة

وأجاز الوالي محمد عبدالله الدومة الخميس، خطة مُشتركة لتأمين الولاية بمشاركة الشرطة وجهاز الأمن والجيش والدعم السريع والاحتياطي المركزي.

وبحسب الوالي  تم تقسيم مدينة الجنينة – حاضرة الولاية – الي مناطق تحتاج لتدخلات عاجلة وفورية ونقاط ارتكاز ثابتة لحسم المتفلتين. واعلن الوالي عن تحرك قوة كبيرة قادمة من المركز  قال انها ستصل خلال ساعات.

أحداث دموية

ومطلع الإسبوع الماضي، اندلعت أحداث عنف دموية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور أقصى غربي البلاد خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وامتدت أعمال العنف إلى ولاية جنوب دارفور، حيث قتل العشرات إثر اقتتال مشابه لما حدث بمدينة الجنينة.

ومساء الثلاثاء الماضي، تعرض مقر إقامة حاكم الولاية محمد عبدالله الدومة لهجوم مُسلح. تصدت له القوة المكلفة بالحراسة دون حدوث خسائر في الأرواح والممتلكات.

انتهاء تفويض (يوناميد)

وفي 31 ديسمبر الماضي انتهى تفويض البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد).

ومع انتهاء تفويض البعثة أبدى نازحون ومدنيون تخوفهم من انفراط عقد الأمن بالإقليم الذي انزلق إلى الحرب في عام 2003.

ترحيب

من جهتها رحبت الحكومة السودانية بانتهاء تفويض (يوناميد) وقالت إنها مستعدة لحماية مواطنيها بجميع أنحاء البلاد دون الحاجة إلى قوات أجنبية.

ويأتي انتهاء عمل (يوناميد) بدارفور، بعد أكثر من 13 عاماً منذ دخولها البلاد عبر قرار لمجلس الأمن الدولي.

واتخذ المجلس في أواخر ديسمبر الماضي قراراً بالإجماع أنهى بموجبه تفويض (يوناميد).



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: