استمرار الاحتجاجات بالعاصمة السودانية لليوم الثالث على التوالي




استمرت الاحتجاجات في العاصمة السودانية، لليوم الثالث توالياً. وخلال فورة الغضب كل يغني على ليلاه، منهم من يصر على إصلاح مسار الثورة، ومنهم من يطلب الخبز، وثلة تندس وسط الجموع على أمل إعادة عقارب الساعة لما قبل 11 أبريل 2019.

الخرطوم: التغيير

تجددت، يوم الأحد، الاحتجاجات بعددٍ من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم، لليوم الثالث على التوالي.

ويرفع المحتجون شعارات تنادي بإجراء إصلاحات عاجلة من شأنها إنهاء التردي الاقتصادي، وتصحيح مسار الثورة السودانية.

وأغلق محتجون شوارع الستين وعبيد ختم الرئيسين بمدينة الخرطوم، بجانب تواصل تظاهرات الأهالي في أحياء الشجرة واللاماب.

وفي أم درمان تواصل إغلاق شارع الشهيد عبد العظيم «الأربعين سابقا»، بجانب تظاهر عدد من أحياء المدينة.

وسجل معدل التضخم لشهر ديسمبر الماضي 269% بينما تراجعت العملة المحلية لما دون 310 جنيهات مقابل الدولار الأمريكي.

وردد المحتجون شعارات من شاكلة «عيش بالكيلو ما بنشيلو» تعبيراً عن رفضهم لسياسة حكومية أقرتها سلطات الخرطوم لبيع الخبز بالوزن.

وأشعل المحتجون إطارات السيارات القديمة، واتخذوا تروساً من هياكل السيارات المهترئة، وأكوام الحجارة، بصورة خلقت أزمة في المرور وأضطرت أصحاب المركبات لاتخاذ شوارع بديلة.

وقال عضو مجلس السيادة الانتقالي، محمد الفكي سليمان، تعليقاً على الأحداث، إن الاحتجاجات حق أصيل كفلته الثورة.

وتحظى التظاهرات بتأييد تجمع المهنيين السودانيين، الذي أعلن رفضه القاطع لما يسميه سياسات التجويع والإفقار الحكومية.

ويرفض الحزب الشيوعي –هو الآخر- سياسات رفع الدعم التي انتهجتها الحكومة لمعالجة الأزمة الاقتصادية.

وانضم للمحتجين كيانات وعناصر موالية لنظام المخلوع البشير، وبعضهم يرفع شعارات رحيل حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

حكومة جديدة

يترقب السودانيون الإعلان عن تشكيل حكومي جديد، يعد بمثابة رئة جديدة للسلطة للخروج من الأجواء الخانقة حالياً.

وأستعجل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أطراف الحكومة الجديدة للدفع بمرشحيهم لإعلان الحكومة وتجاوز حالة الفراغ السياسي الماثلة.

وتتكون الحكومة من شركاء الوثيقة الدستورية «المكون المدني ممثلاً في قوى الحرية والتغيير، والمكون العسكري» بجانب أطراف العملية السلمية.

ووقعت الحكومة الانتقالية وحركات الكفاح المسلح على اتفاق سلام تاريخي في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا «أكتوبر 2020».

ويأتي في أولويات الحكومة المرتقبة، معالجة الوضع الاقتصادي، وإنهاء التفلتات الأمنية التي تشهدها عدة ولايات سودانية.

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق