عز الكلام : هي رغيفة والا طيارة ؟


عز الكلام : ام وضاح

هي رغيفة والا طيارة ؟

واضح جدا ان السيد والي الخرطوم (خارج )نفسه من ورطة اعلان سعر العيشة بخمسة جنيهات ببيع رغيف الخبز بالكيلو وبحسبة بسيطة يمكن اكتشاف الأمر يعني الحكاية ماعايزة فلاحة ولافهلوة لكن السؤال الحقيقي بفرض اننا ارتضينا بهذا السعر  هل سيتوقف الأمر عند هذا الحد؟؟؟ ام اننا موعودون بزيادات جديدة وفي اقرب وقت لان هذه الزيادة للأسف  لن تكون الأولي والأخيرة وده علي حسب حديث اصحاب كثير من المخابز ان مدخلات هذه الصناعة ليس للحكومة عليها اي نوع من أنواع السيطرة  وهي مثلها مثل بقية السلع تتعرض كل صباح لمتغيرات كالتي تحدث في السوق وبالتالي يضطر اصحاب المخابز لمجاراة الأسعار لانهم محكومون بهذه الزيادة لان الخبز ليس فقط دقيق مدعوم لكنه زيت وخميرة ووقود وكهرباء إلخ …طيب ماهو الحل الذي يمكن ان يخرجنا من هذه الورطة التي جعلتنا ونحن في القرن الواحد وعشرين مهمومين بصناعة رغيفة تخيلوا مجرد رغيفة وليست طائرة من غير طيار ورغم ذلك ننفق فيها وقتا طويلا واجتماعات ولجان تقوم وتقعد. (ياعيب الشوم) وقد كان بإمكان الحكومة ان تسيطر علي هذه المدخلات بشركات تديرها الحكومة تستوردها وتوفرها مدعومة للمخابز أو علي الأقل تحافظ علي سعرها ثابتا بعيدا عن المضاربات حتي لايصبح رغيف الخبز واحدة من الأمنيات صعبة المنال لكن واضح جدا انه لاأحد يفكر وليس هناك حتي محاولات بحث عن الحلول والناس دي خاته يدها في الموية الباردة ومنتظرين ان تنزل عليهم مائدة من السماء بفومها وبصلها ولو ان الحكاية أصلا كده لما كانت المناصب قطعة من نار عند من يشعر بعظم المسؤولية ورهق الأمانة لكن للأسف المناصب عندنا في السودان وجاهة وتشريف وأيام عز حلوة والسلام ختام ولو ماكده خلوني اسأل والي الخرطوم الاستاذ ايمن نمر عن اهم قرار اتخذه منذ ان جاء للولاية احدث به تغييرا أو تحول في مسار قضية من القضايا وكل الأزمات تشهد تعقيدا مؤسفا ومخجلا لكن أكثرها أسفاً ومدعاة للخجل هو ملف النظافة والخرطوم أصبحت مدينة الأوساخ والأشباح وخلوني كدي اضرب مثل ببحري التي احبها من أعماقي ولي فيها احباب فوق الأرض وحبيب يضمه ثراها وقد أصبحت مدينة مهملة ومتسخة والجواب يكفيك عنوانه ومن يمر بشارع الطيار الكدرو وهو الشارع الرئيسي فيها لاتصافح عيونه الا أكوام النفايات المتراصة علي طول الطريق بشكل مقزز ومخجل ولااحد  يسأل عن أسباب هذا المشهد وان وجدنا من يسال اجزم انه لن نجد احداً يجيب فيا سيدي والي الخرطوم البحصل ده غير منطقي وغير مقبول وهذا الوضع البئي المتردي له تبعاته الخطيرة علي مجمل الوضع الصحي والحكاية ماحتقيف علي كم لسعة باعوض أو طنين ذبابة مزعج ياسيدي نحن مهددين بالأوبئة والأمراض التي ستكلف الخزينة العامة الملاييييين من الدولارات ليكون الاهتمام بالبئة هو  الوضع الطبيعي لأي دولة تحترم رعاياها وتهتم بحياتهم وتوجه امكانياتها لهذا الهدف ببرامج وسياسات لاتصل  بهم الي مشاهدة هذا التلوث البصري الذي نشاهده صباح مساء.

 

ياسيدي الوالي قل لنا بالله عليك ماهي استراتيجيتك منذ ان جئت لتطوير هذا الملف المهم وغيره من الملفات المنسية معقولة هذا الإهمال. وهذا التسيب في مدينة هي العاصمة   والحاضرة والمركز

في كل الأحوال مايحدث في الخرطوم هذه الفترة لم يحدث في كل الفترات الماضية ولا اظن سيحدث  أسوأ منه لتصبح بجدارة المدينة الحزينة المغلوب أهلها علي امرهم  وكل مافيها يحرض علي الحزن والله غالب

كلمة عزيزة

امس وصل سعر انبوبة الغاز بالسوق الأسود الي تلاتة الف جنيه نسبة لانعدامه تماما وهو سعر يؤكد اننا بلاحكومة والبلد ماشة بقدرة رب العالمين

كلمة اعز

انقذوا كلية الطب بجامعة بحري التي تتعرض لأكبر عملية تعرية وتجريف بعد ان قررت ادارتها نقلها الي الكدرو في ظروف غير ملائمة علي الإطلاق والأخطر من كل ذلك ان هذا التوتر يؤثر علي ضرورة سعي الكليه لاستيفاء  الاعتمادات  العالمية وهو مايهدد طلابها حتي الذين تخرجوا السنوات الماضية بعدم الاعتراف بشهاداتهم وبالتالي لابد من توفيق اوضاع الكلية التي بدأت في فقد طلابها خاصة الأجانب الذين بدأ بعضهم في التحويل الي جامعات اخري ولنا عودة





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق