السودان: المماطلة الإثيوبية عامل مشترك بين مفاوضات سد النهضة ونزاع الفشقة




قال السودان إن المماطلة الإثيوبية عامل مشترك بين مفاوضات سد النهضة ونزاع الفشقة.

التغيير: وكالات

اتهم السودان اثيوبيا بـ “المماطلة” في مفاوضات سد النهضة والقضايا الحدودية.

وقال وزير الدفاع السوداني الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين إن المماطلة الإثيوبية عامل مشترك بين مفاوضات سد النهضة ونزاع الفشقة.

واعتبر الوزير أن توقيت العمليات العسكرية السودانية التي تجري الآن لإعادة نشر الجيش السوداني في مناطق حدودية مع إثيوبيا. كانت من مسبباتها حديث رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن نزاع حدودي بين البلدين.

رفض حديث آبي أحمد

وعبّر وزير الدفاع السوداني، في مقابلة مع قناتي (العربية) و(الحدث) عن رفض الخرطوم لحديث آبي أحمد عن وجود نزاع حدودي.

وأكد أن المناطق الحدودية واضحة ومنصوص عليها ضمن اتفاقيات معترف بها دوليا.

ورأى أن حديث رئيس وزراء إثيوبيا عن وجود “مناطق متنازع عليها”. كان سبباً في تحرك الجيش السوداني لفرض سيطرته على مناطق سودانية تبعاً لما تنص عليه الاتفاقيات.

وربط ياسين بين ما يدور في مفاوضات حول سد النهضة وما يدور من نزاعات في منطقة الفشقة.

وأكد أن العامل المشترك في القضيتين هو “المماطلة الإثيوبية”.

ورداً على سؤال حول إمكانية وجود تفاوض مع إثيوبيا لحل النزاع الحدودي. قال: “التفاوض أمر وارد في حال وجود نزاعات”.

وأردف: “أما بالنسبة للوضع مع إثيوبيا فنحن لا نعترف أصلاً بوجود نزاع حتى نقبل التفاوض حوله”.

انفتاح الجيش السوداني

وبدأ الجيش السوداني انفتاحا على حدوده الشرقية بعد تعرض بعض قوة تتعبه لكمين في منطقة (أبو الطيور)، في ديسمبر الماضي.

واسفر ذلك الكمين عن مقتل ضابط وعدد من الجنود.

وكشفت مصادر عسكرية لـ (التغيير) الأسبوع الماضي عن استرداد كامل اراضي منطقة الفشقة الصغرى والتي كانت تحتلها مليشيات إثيوبية منذ العام 1995.

وقالت المصادر انه تبقت نقاط قليلة في منطقة الفشقة الكبرى.

وارتكز الجيش السوداني في منطقة جبل (أبو الطيور) وعدد من النقاط الأخرى بحسب المصادر العسكرية.

توترات مستمرة

وتشهد الحدود السودانية الاثيوبية توترات مستمرة بسبب تمدد مليشيات تابعة لعصابة (الشفتة) الاثيوبية تمنع المزارعين السودانيين من زراعة أراضيهم.

وأكد عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان، الناطق باسم مجلس السيادة الانتقالي، سيطرة الجيش السوداني على 90% من الأراضي الفشقة.

وقال الفكي في تصريحات سابقة إن (الفشقة) ليست أرضا متنازعا عليها مع إثيوبيا، بل هي ارض سودانية باعتراف العالم كله.

وأشار إلى أن الإثيوبيين تواجدوا في 17 موقعا داخل السودان خلال الأعوام الماضية.

وأوضح الفكي أن الجيش انتشر على الحدود الشرقية ولن يسمح بوجود ميليشيات أو قوات نظامية من دولة أخرى.

وأكد أن قرار استعادة الأراضي السودانية قرارا سياسيا وليس عسكريا.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق